تنوع التضاريس والأنشطة الاقتصادية في المغرب العربي.. حمادات ورقوق وعروق وسلاسل جبلية وسهول. الأنشطة الفلاحية ذات الطابع التقليدي. ضعف التصنيع



يعاني المغرب العربي من تنوع التضاريس والأنشطة الاقتصادية:

1- تباين المساحات والتضاريس:
تتجاوز مساحة المغرب العربي ستة ملايين كلم2 غير أن هناك تفاوتا كبيرا في توزيع هذه المساحة بين الأقطار الخمسة.

حيث تستحوذ الجزائر على أزيد من ثلث المساحة العامة، في حين تعد تونس أصغر بلدان المجموعة.

ومن جانب آخر تتنوع الأشكال التضاريسية حيث تسود التضاريس الصحراوية من حمادات ورقوق وعروق بالوسط، وتتركز السلاسل الجبلية في الشمال، أما السهول فتتركز على السواحل.

2- يعاني الاقتصاد من ضعف الإنتاج:
يغلب على الأنشطة الفلاحية الطابع التقليدي.

فتنتشر تربية المواشي من غنم وماعز، والمزروعات المتوسطية من  حبوب وحوامض وزيتون على السواحل الشمالية وتعتمد على التساقطات المطرية.

وتتركز الزراعات المدارية جنوب موريطانيا، في حين تعتمد المناطق الوسطى على زراعة الواحات وحياة الترحال.

أما القطاعات الصناعية فتعتمد أساسا على استخراج المواد الأولية من طاقة كالبترول والغاز، أو معادن كالفوسفاط والحديد.

ويعاني المغرب العربي من ضعف التصنيع بسبب ضعف الإمكانيات والمنافسة الأجنبية.