جمال الدين عبدالله التنوخي: من الإمارة الزمنية إلى الإمارة الدينية



حياة الأمير جمال الدين عبدالله التنوخي:

ولد الأمير جمال الدين عبدالله التنوخي عام 1417 ميلادي (820 هجري) في قرية عبية بلبنان. وتوفي في نفس القرية عام 1479 ميلادي (884 هجري).

عائلته:

  • والدته: ريما.
  • زوجته: عائشة المشهورة بسيدة العيش ست الناس.
  • أولاده: سيف الدين عبد الخالق الأول (توفي صغيرًا). محمد ناصر الدين (توفي صغيرًا). سيف الدين عبد الخالق الثاني (توفي يوم عقد قرانه).

نشأته:

تربى الأمير السيد يتيمًا وعاش فقيراً بعد وفاة والده في سن مبكرة.

إنجازاته:

  • ترك الإمارة الزمنية وتعلق في الإمارة الدينية: تخلى الأمير جمال الدين عن الحكم الدنيوي وكرّس نفسه للتعليم والدعوة الدينية.
  • تحلى بأربع عشرة خصلة من خصال الأنبياء: أجمع المؤرخون على أنّ الأمير جمال الدين اتّصف بصفات أخلاقية رفيعة تُشبه صفات الأنبياء.
  • فضل لبس اللون الأبيض من الثياب: كان يُحبّ لبس اللون الأبيض، دلالة على نقاء السريرة وصفاء الروح.
  • كان كثير التصدق على الفقراء من كافة الطوائف: اشتهر بكرمه وعطائه، وكان يُساعد الفقراء والمحتاجين دون تمييز بين طائفة وأخرى.
  • كان عادلاً مع كل الطوائف: اشتهر بعدله وإنصافه، وكان يُحكم بين الناس دون تحيز أو مجاملة.

وفاته:

توفي الأمير جمال الدين عبدالله التنوخي عام 1479 ميلادي (884 هجري) تاركًا وراءه إرثًا عظيمًا من العلم والأخلاق.

ملاحظة:

الحرف (ق) بعد اسمه يدل على كونه "قدّس الله سرّه".