-->

الأصول الفلسفية للتربية.. فلسفة التربية تضم أصول التربية المقارنة والمناهج وطرق التدريس والتخطيط التربوي والإدارة التربوية. دراسة بعض النظريات والأفكار والمبادئ الفلسفية وعلاقتها بالأبنية التربوية

الأصول الفلسفية للتربية:

بداية يمكن القول أن ثمة خلط بين مفهومي فلسفة التربية والأسس والأصول الفلسفية للتربية، هذا بالرغم من كونهما مجالين مختلفين متمايزين.

عناصر فلسفة التربية:

فالأول يعنى الدراسة الفلسفية لقضايا ومشكلات التربية، يعبر عن ذلك النشاط الفكري المنظم الذي يتخذ من الأسلوب الفلسفي وسيلة للنظرة الكلية للعملية التربوية بقصد تنظيمها وتوجيهها وتوضيحها والتنسيق بين عناصرها، وبالتالي فإن فلسفة التربية تضم أصول التربية المقارنة والمناهج وطرق التدريس والتخطيط التربوي والإدارة التربوية وغيرها.
ومن ثم تعد أصول التربية فرعا من فروع فلسفة التربية وتعد الأصول الفلسفية للتربية فرع من فروع أصول التربية.

العلاقة بين الفلسفة والتربية:

أما الأصول الفلسفية للتربية فإنها تبحث في العلاقة التي تربط الفلسفة بالتربية، وفي الفلسفة السائدة في المجتمع التي توجه العمل التربوي وتحدد أهدافه ومحتوى مناهجه والطرق والأساليب والإجراءات التي تحقق هذه الأهداف من خلال تلك المناهج، إنها تبحث في الفروض والمسلمات والنظريات التي يعتمد عليها الفلاسفة في تفسير الكون وظواهره والإنسان وطبيعته والنظرات والاجتماعية والفلسفية التي تسعى إلى تفسير وتحلل ما هو كائن بالنسبة للفرد والمجتمع ورسم صورة لما ينبغي أن يكون.

أهداف الأسس الفلسفية للتربية:

تهدف الأسس الفلسفية للتربية إلى دراسة بعض النظريات والأفكار والمبادئ الفلسفية التي لها ثمة صلة بالأبنية التربوية سواء النظري منها أو التطبيقي و إن كانت تعنى بصفة خاصة بالأجزاء النظرية بغية الوصول إلى أفضل صيغة ممكنة لتحقيق الأهداف والمثل المجتمعية في البناء التربوي.

تأثير الفكر الإنساني على التربية:

وللتربية صلة واضحة بتاريخ الفلسفة فإن هذا التاريخ يسجل الجهود  العقلية للإنسان في محاولاته تفسر الحياة الإنسانية وفهم صلتها بالوجود.
ويتضح تأثير الفكر الإنساني الذي تمثله الفلسفة على التربية من خلال معرفة نمط التربية التي سادت في كل مجتمع وعصر ، ومن المقارنة بين التربية التقليدية والتربة الحديثة، فكل نمط من هذه الأنماط التربوية كان خلفه فلسفة خاصة استمد منها أسسه وقواعده ومبادئه.



إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة

تـربـقـافـة

2016