التربية اللامدرسية - غير النظامية.. قدر معين من الضبط والتوجيه لعملية اكتساب الخبرات والمهارات والاتجاهات وبعض نظم وأساليب التعلم الذاتي



التربية اللامدرسية: فسيفساء من التجارب والخبرات

تعريف التربية اللامدرسية:

تُعدّ التربية اللامدرسية، أو ما يُعرف أيضًا باسم التربية غير النظامية، نطاقًا واسعًا من التجارب والخبرات التربوية التي تُقام خارج إطار المؤسسات التعليمية الرسمية.
وتُمارس هذه التربية في مختلف البيئات الاجتماعية، من المنزل والمؤسسات الاجتماعية مثل النوادي والجمعيات ودور العبادة، إلى المصانع والشركات ووسائل الإعلام.

خصائص التربية اللامدرسية:

  • التنوع: تُتميز التربية اللامدرسية بتنوعها الكبير من حيث الأهداف والمحتوى وطرق التعليم والتقييم.
  • عدم الرسمية: لا تخضع التربية اللامدرسية لقوانين أو أنظمة تعليمية محددة، بل تتميز بمرونة وتلقائية أكبر.
  • التركيز على المهارات الحياتية: تهدف التربية اللامدرسية بشكل أساسي إلى تنمية المهارات الحياتية والقيم الإيجابية لدى الأفراد.
  • المشاركة المجتمعية: تلعب المؤسسات الاجتماعية دورًا هامًا في توفير فرص التربية اللامدرسية وتعزيز مشاركة الأفراد في المجتمع.

أنواع التربية اللامدرسية:

  • تربية الأسرة: تلعب الأسرة دورًا هامًا في التربية اللامدرسية من خلال تنشئة الأبناء وتعليمهم القيم والسلوكيات الإيجابية.
  • التربية الاجتماعية: تُقدم المؤسسات الاجتماعية مثل النوادي والجمعيات برامج ثقافية واجتماعية ورياضية تُساهم في تنمية مهارات الأفراد وتعزيز اندماجهم في المجتمع.
  • التربية المهنية: تُقدم المصانع والشركات برامج تدريبية لتطوير مهارات العاملين وتحسين قدراتهم.
  • التربية الدينية: تُقدم دور العبادة برامج تعليمية لنشر الوعي الديني والأخلاقي وتعزيز القيم الروحية.
  • التعلم الذاتي: يُعدّ التعلم الذاتي من أهم أشكال التربية اللامدرسية حيث يتحمل الأفراد مسؤولية تعليم أنفسهم واكتساب المعارف والمهارات الجديدة.

أهمية التربية اللامدرسية:

  • تكاملية التربية: تُكمل التربية اللامدرسية التربية المدرسية وتُساهم في تنمية جوانب مختلفة لدى الأفراد.
  • تعزيز المهارات الحياتية: تُساعد التربية اللامدرسية على تنمية المهارات الحياتية مثل مهارات التواصل وحل المشكلات والتفكير النقدي.
  • المشاركة المجتمعية: تُشجع التربية اللامدرسية على المشاركة المجتمعية وتعزيز الشعور بالانتماء.
  • تعزيز التعلم مدى الحياة: تُحفّز التربية اللامدرسية على التعلم المستمر واكتساب المعارف والمهارات الجديدة طوال الحياة.

خاتمة:

  • تُعدّ التربية اللامدرسية عنصرًا هامًا في منظومة التربية وتُساهم بشكل كبير في تنمية الأفراد والمجتمعات.
  • من خلال تنوعها ومرونتها، تُقدم التربية اللامدرسية فرصًا تعليمية غنية تُلبي احتياجات الأفراد في مختلف مراحل حياتهم.