المبادئ الأساسية للنظريات التربوية التكنولوجية ومساهمة سكينر فيها.. التعلم المبرمج. التعلم الإلكتروني. التعلم عن بعد



سكينر والنظريات التربوية التكنولوجية:

المبادئ الأساسية للنظريات التربوية التكنولوجية:

  • تخطيط التعليم وتنظيمه: تُؤكّد النظريات التربوية التكنولوجية على أهمية تخطيط التعليم وتنظيمه بعناية.
  • الاستناد إلى النظرية العامة للأنساق: تستمد النظريات التربوية التكنولوجية أسسها من النظرية العامة للأنساق، التي ترى أن التعليم هو نظام متكامل يتكون من عناصر مترابطة.
  • وصف الإنجاز المطلوب من المتعلم: يجب أن تصف الأهداف التعليمية الإنجاز المطلوب من المتعلم بشكل دقيق.
  • تقديم وصف دقيق للوسائط المساعدة: يجب أن تُقدم الأهداف التعليمية وصفًا دقيقًا للوسائط المساعدة التي يمكن استخدامها لبلوغ الهدف المنشود.

مساهمة سكينر في النظريات التربوية التكنولوجية:

  • ضرورة تحديد الأهداف مسبقًا: يُؤكّد سكينر على ضرورة تحديد الأهداف التعليمية بشكل دقيق ومسبقًا.
  • التركيز على الأهداف السلوكية: يجب أن تكون الأهداف التعليمية قابلة للقياس والملاحظة، أي أن تُركز على السلوكيات التي يجب أن يُظهرها المتعلم.
  • التحديد الإجرائي للأهداف: يجب أن يتضمن تحديد الأهداف التعليمية تحديدًا إجرائيًا للفعل السلوكي المطلوب من المتعلم، مع تحديد معايير الإنجاز وشروطه.

أهمية تحديد الأهداف سلوكياً:

  • تقييم مدى تحقيق الأهداف: يُساعد تحديد الأهداف سلوكياً على تقييم مدى تحقيق الأهداف بشكل دقيق.
  • توجيه عملية التدريس: يُساعد تحديد الأهداف سلوكياً على توجيه عملية التدريس نحو تحقيق تلك الأهداف.
  • تحفيز المتعلم: يُساعد تحديد الأهداف سلوكياً على تحفيز المتعلم من خلال جعله يرى بوضوح ما يجب أن يفعله للوصول إلى الهدف.

مثال على تحديد هدف تعليمي سلوكي:

  • الهدف: أن يكون المتعلم قادرًا على كتابة جملة كاملة باللغة العربية.
  • السلوك: كتابة جملة كاملة.
  • معيار الإنجاز: كتابة جملة تتكون من فاعل وفعل ومفعول به.
  • شروط الإنجاز: يجب كتابة الجملة بشكل صحيح من حيث القواعد النحوية والإملائية.

أمثلة على تطبيقات النظريات التربوية التكنولوجية:

  • التعلم المبرمج: هو تعلم ينطوي مفهومه على استخدام أسس وقواعد نظرية الاشتراط الإجرائي في تعليم المناهج التعليمية المتنوعة.
  • التعلم الإلكتروني: هو استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التعليم.
  • التعلم عن بعد: هو تعلم يتم من خلال وسائل الاتصال المختلفة دون الحاجة إلى حضور المتعلمين في مكان واحد.

فوائد النظريات التربوية التكنولوجية:

  • تحسين كفاءة التعليم: تُساعد النظريات التربوية التكنولوجية على تحسين كفاءة التعليم من خلال تخطيطه وتنظيمه بشكل أفضل.
  • تلبية احتياجات المتعلمين: تُساعد النظريات التربوية التكنولوجية على تلبية احتياجات المتعلمين بشكل أفضل من خلال توفير بيئة تعليمية تفاعلية.
  • تحفيز المتعلمين: تُساعد النظريات التربوية التكنولوجية على تحفيز المتعلمين من خلال جعلهم يشاركون بشكل فعّال في عملية التعلم.

التحديات التي تواجه النظريات التربوية التكنولوجية:

  • نقص التمويل: قد لا يتوفر التمويل الكافي لتطبيق النظريات التربوية التكنولوجية بشكل كامل.
  • نقص الخبرة والمعرفة لدى المعلمين: قد لا يمتلك بعض المعلمين الخبرة والمعرفة الكافية لاستخدام التكنولوجيا في التعليم بشكل فعال.
  • عدم توفر البنية التحتية اللازمة: قد لا تتوافر البنية التحتية اللازمة، مثل الإنترنت وأجهزة الكمبيوتر، في بعض المدارس.
  • الفجوة الرقمية بين الطلاب: قد لا يتمتع جميع الطلاب بنفس مستوى الوصول إلى التكنولوجيا، مما قد يؤدي إلى تفاقم الفجوة الرقمية بينهم.

كيف يمكن التغلب على هذه التحديات؟

  • توفير التمويل اللازم: يجب على الحكومات والمؤسسات التعليمية توفير التمويل اللازم لتطبيق النظريات التربوية التكنولوجية بشكل كامل.
  • تدريب المعلمين: يجب على المؤسسات التعليمية توفير برامج تدريبية للمعلمين لمساعدتهم على استخدام التكنولوجيا في التعليم بشكل فعال.
  • تطوير البنية التحتية: يجب على الحكومات والمؤسسات التعليمية العمل على تطوير البنية التحتية اللازمة، مثل الإنترنت وأجهزة الكمبيوتر، في المدارس.
  • تقليص الفجوة الرقمية: يجب على الحكومات والمؤسسات التعليمية العمل على تقليص الفجوة الرقمية بين الطلاب من خلال توفير فرص متساوية للجميع للوصول إلى التكنولوجيا.

خلاصة:

يُعدّ استخدام النظريات التربوية التكنولوجية في التعليم أمرًا هامًا لتحسين كفاءة التعليم وتلبية احتياجات المتعلمين وتحفيزهم.
ومع ذلك، هناك بعض التحديات التي تواجه تطبيق هذه النظريات، مثل نقص التمويل ونقص الخبرة والمعرفة لدى المعلمين وعدم توفر البنية التحتية اللازمة والفجوة الرقمية بين الطلاب.
ولكن يمكن التغلب على هذه التحديات من خلال توفير التمويل اللازم وتدريب المعلمين وتطوير البنية التحتية وتقليص الفجوة الرقمية.