الأسباب المؤدية للهجرة اللبنانية.. الوضع الاقتصادى المتردي والظروف السياسية في فترة الحكم العثماني وازدياد عدد خريجي الجامعات والحروب التى عصفت بلبنان



يمكن إيجاز الأسباب المؤدية للهجرة اللبنانية بصفة عامة وإلى إفريقيا بصفة خاصة فى الفترة الزمنية الممتدة من نهاية القرن التاسع عشر وحتى يومنا الحاضر في النقاط التالية:

1- الوضع الاقتصادى المتردي والذى عرفه لبنان فى مراحل عدة من تاريخه وهذا الوضع انعكس سلبا على الوضع المعيشي.

2- الظروف السياسية التى عانى منها اللبنانيون وخاصة فى فترة الحكم العثمانى.

3- انتشار الأمراض والأوبئة واستشراء المجاعة خلال الحرب العالمية الأولى.

4- السعي وراء تحسين الوضع المعيشى للفرد والرغبة فى الارتقاء الاجتماعى.

5- الأجور المغرية والفرص الجديدة التى عرضت على المهاجرين الأوائل والإغراءات المالية والوظيفية التى تعطى للكفاءات اللبنانية فى الخارج وخاصة في البلدان العربية المصدرة للنفط.

6- الحروب التى عصفت بلبنان وخاصة الحرب الأخيرة والتى استمرت لأكثر من عقد من الزمان وما رافقها من ظروف أثرت في الوضع الاقتصادي والمعيشي.

7- ضآلة فرص العمل والتى وإن توفرت فإنها غالبا ما تكون معروضة بأجور هي دون تطلعات أصحاب الكفاءات.

8- تدني الرواتب بشكل عام وخاصة فى القطاع العام.

9- ازدياد عدد خريجي الجامعات والتى تتخطى فرص العمل المعروضة سنويا مما يفرض أن تكون لبنان بلدا مصدرا للعقول.

10- ورود أخبار النجاحات التى أصابها بعض المغتربين ورغبة بعض اللبنانيين المقيمين فى حذو وسلوك درب الهجرة.

11- حب المغامرة واستكشاف آفاق عالم جديد.

12- وجود أقارب في بلد الاغتراب قد يسهل فى اتخاذ قرار الهجرة وذلك نظرا للدعم الذى يمكن أن يقدمه الأقارب عبر تحمل أعباء فترة التكيف فى الاستقبال وعبر توفير المتطلبات الضرورية القانوية للهجرة.