المديح في مقامات الهمذاني.. انهدام الحواجز بين الشعر والنثر ومدح خلف بن أحمد والي سجستان



المديح في مقامات الهمذاني:

إن "الهمذاني" ولأسباب حياتية -بما عرف عنه من تنقل وترحال بين الدول- كتب ست مقامات في مديح "خلف بن أحمد"، والي سجستان التي أمضى فيها حوال سنتين من عمره.
وفي هذه المقامات الست بالغ وأطنب في ذكر محاسن هذا الرجل.

مزاحمة الشعر في كيل المديح ونظمه:

ففي المقامة الملوكية، يتجاوز "الهمذاني" كل الملوك السابقين ليصل إلى القول عنه: "الذهب أيسر ما يهب، والألِفُ لا يعمه إلا الخَلْف، وهذا جبل الكحل قد أضر به الميل، فكيف لا يُؤثِّر ذلك العطاء الجزيل...".

وتعلق الدكتورة "أحلام الزعيم" على هذا القول بأن النثر في القرن الرابع الهجري صار يزاحم الشعر في كيل المديح ونظمه، وأن ذلك آذن "بانهدام الحواجز بين الشعر والنثر".