تقنيات التنشيط.. العمل بالمجموعات. تقنية فليبس. تقنية العصف الذهني. تنشيط فصل متعدد المستويات



ما هي تقنيات التنشيط؟

تقنيات التنشيط هي مجموعة من الأساليب والطرق التي تستخدم في التدريس بهدف تحفيز المتعلمين على التعلم، وجعلهم أكثر نشاطًا ومشاركة في العملية التعليمية. وتتنوع تقنيات التنشيط، وتختلف حسب أهداف التعلم وخصائص المتعلمين.

أهم تقنيات التنشيط:

وفيما يلي بعض من أهم تقنيات التنشيط:

- المناقشة الجماعية:

وهي تقنية تعتمد على تبادل الآراء والأفكار بين المتعلمين حول موضوع معين.

- العصف الذهني:

وهي تقنية تعتمد على توليد أكبر قدر ممكن من الأفكار حول موضوع معين.

- اللعب التعليمي:

وهو استخدام الألعاب كوسيلة تعليمية لتحفيز المتعلمين وجعلهم أكثر مشاركة في العملية التعليمية.

- التعلم التعاوني:

وهو أسلوب تعليمي يعتمد على عمل الطلاب في مجموعات صغيرة لتحقيق أهداف مشتركة.

- التعلم القائم على حل المشكلات:

وهو أسلوب تعليمي يعتمد على مشاركة الطلاب في حل مشكلات واقعية من خلال تطبيق المعرفة والمعلومات التي تعلموها.

- التعلم القائم على المشاريع:

وهو أسلوب تعليمي يعتمد على مشاركة الطلاب في مشاريع حقيقية تتطلب منهم البحث والتطبيق وحل المشكلات.

فوائد تقنيات التنشيط:

وتتمتع تقنيات التنشيط بالعديد من الفوائد، منها:
  • تحفيز دافعية المتعلمين للتعلم.
  • تنمية مهارات التفكير والتعلم الذاتي لدى المتعلمين.
  • تعزيز التعاون والعمل الجماعي بين المتعلمين.
  • جعل العملية التعليمية أكثر متعة وتشويقًا.
وتعد تقنيات التنشيط من أهم الاتجاهات الحديثة في التعليم، حيث تساهم في تحقيق أهداف التعليم بشكل فعال.

نصائح لاختيار تقنيات التنشيط المناسبة:

وفيما يلي بعض النصائح لاختيار تقنيات التنشيط المناسبة:

- الأهداف التعليمية:

يجب اختيار التقنية المناسبة لتحقيق الأهداف التعليمية المحددة.

- خصائص المتعلمين:

يجب مراعاة خصائص المتعلمين، مثل أعمارهم، وقدراتهم العقلية والجسدية، واهتماماتهم واحتياجاتهم.

- محتوى التعليم:

يجب أن تكون التقنية مناسبة لمحتوى التعليم.

- الوقت المتاح:

يجب أن تتناسب التقنية مع الوقت المتاح للتعلم.

- البيئة التعليمية:

يجب أن تكون البيئة التعليمية ملائمة لتطبيق التقنية.
وعلى المعلم أن يكون على دراية بتقنيات التنشيط المختلفة، وأن يختار التقنية المناسبة لتحقيق أهداف التعلم وخصائص المتعلمين.

تقنيات التنشيط:

تتنوع تقنيات التنشيط وحجم الجماعة والإمكانيات المتوفرة، ومن هذه التقنيات:

- العمل بالمجموعات:

ويرتكز على توزيع التلاميذ إلى مجموعات صغيرة (5/6 أفراد) يشتغلون على موضوع واحد بشكل جماعي مع إدماج الذين يتميزون بالخجل والذين يخشون مواجهة المدرس.

- تقنية فليبس (6/6):

6 أطفال يشتغلون لمدة 6 دقائق على موضوع محدد.
وتسمح هذه التقنية بسرعة الفعالية والتدرب على الحسم واستثمار الوقت، وما يتطلبه ذلك من اتقان فن السماع إلى الآخر (يمكن استغلال هذه التقنية على الخصوص في مواد النشاط العلمي والاجتماعيات والإنشاء).

- تقنية العصف الذهني:

هدفها الوصول بالجماعة إلى إبراز أفكار إبداعية (إنتاج أفكار جديدة) أو حلول بصدد مشكلة أو قضية تطرح عليهم وذلك بحرية مطلقة بدون انتقاد أو تعقيب.. أي عدم إصدار أي حكم قيمة على الموضوع المقترح للنقاش أو الحل.

- تنشيط فصل متعدد المستويات:

أفضل فصل لتطبيق تقنيات التنشيط التربوي التي تعتبر أحد الحلول لتفادي ازدواجية خطاب المدرس، وإجهاد ذاته في التوفيق بين مستويين أو أكثرن ذلك أن استخدام تقنيات التنشيط التربوي تحول القسم المشترك إلى قسم فعال.