نهج الطيب المهيري: شريان يربط بين الماضي والحاضر في قلب تونس



نهج الطيب المهيري:

يمتدّ نهجُ الطيبِ المهيري، أحدَ أهمّ أنهجِ مدينةِ تونسِ العاصمة، كشريانٍ حيويٍّ يربطُ بينَ مختلفِ أرجاءِ المدينةِ، حاملاً اسمَ وزيرٍ وطنيٍّ عظيمٍ رمزًا للوطنيةِ والالتزامِ بخدمةِ البلادِ.

من ساحةِ باستورَ إلى بابِ الخضراءِ:

  • يُشكّلُ نهجُ الطيبِ المهيريّ شريانًا حيويًا لِلحركةِ المروريةِ في تونسِ العاصمة، حيثُ يمتدّ من ساحةِ باستورَ، مركزِ العلمِ والمعرفةِ، إلى بابِ الخضراءِ، أحدَ أبوابِ المدينةِ العتيقةِ.
  • ويُتيحُ هذا الموقعُ الاستراتيجيّ للزائرِ التنقلَ بِسهولةٍ بينَ مختلفِ أرجاءِ المدينةِ، واكتشافِ معالمهاِ التاريخيةِ والثقافيةِ.

معالمٌ هامةٌ على طولِ الطريق:

يُزخرُ نهجُ الطيبِ المهيريّ بالعديدِ من المعالمِ الهامةِ، من أهمّها:
  • حديقةُ البلفدير: رئةٌ خضراءٌ في قلبِ المدينةِ، تُتيحُ للزائرِ الاسترخاءَ والاستمتاعَ بالمناظرِ الطبيعيةِ الخلابةِ.
  • وزارةُ الاستثمارِ الخارجيّ: مركزٌ هامٌّ لِجذبِ الاستثماراتِ الأجنبيةِ إلى تونسِ.
  • المقرُ القديمُ لِلسفارةِ الأمريكيةِ بتونس: رمزٌ للعلاقاتِ الدبلوماسيةِ بينَ تونسِ والولاياتِ المتحدةِ الأمريكيةِ.
  • نزلُ مركور: فندقٌ عريقٌ يُجسّدُ روعةَ العمارةِ الحديثةِ.

تخليدٌ لِرمزٍ وطنيّ:

  • سمّي نهجُ الطيبِ المهيريّ تخليدًا لِذكرىِ الوزيرِ الوطنيّ الطيبِ المهيريّ، الذي تقلّدَ منصبَ وزيرِ الداخليةِ في العشرِ سنواتِ الأولى من الاستقلالِ.
  • وُصِفَ الطيبُ المهيريّ بِوطنيتِهِ وإخلاصهِ لِبلادهِ، وعملِهِ الدؤوبِ لِخدمةِ الشعبِ التونسيّ.
  • ويُجسّدُ هذا النهجُ رمزًا للوطنيةِ والالتزامِ بخدمةِ البلادِ، ودافعًا للأجيالِ القادمةِ لِالعملِ بِجدٍّ وإخلاصٍ من أجلِ رفعةِ الوطنِ.

خاتمة:

يُعدّ نهجُ الطيبِ المهيريّ أكثرَ من مجرّدِ طريقٍ، بل هو شريانٌ حيويٌّ في قلبِ تونسِ العاصمةِ، ورمزٌ للوطنيةِ والالتزامِ بخدمةِ البلادِ، يحملُ اسمَ وزيرٍ وطنيٍّ عظيمٍ تركَ بصمةً خالدةً في تاريخِ تونسِ.