تاريخ المتحف الكندي للحضارة.. عرض نتائج المسح الجيولوجي في كندا والتي تضمنت المعادن والعينات البيولوجية والآثار التاريخية والأعراق البشرية



أنشئ المتحف للمرة الأولى عام 1856 كقاعة لعرض نتائج المسح الجيولوجي في كندا والتي تضمنت المعادن والعينات البيولوجية والآثار التاريخية والأعراق البشرية.

كان الموقع الأصلي للمتحف في مونتريال، ثم نقل إلى أوتاوا عام 1881.
عام 1910، عيّن العالم إدوارد سابير رئيساً لقسم أنثروبولوجيا (علم الإنسان) الذي استحدث في المتحف.

وفي العام ذاته، سمي المتحف "متحف كندا الوطني"، ونقل إلى مبنى خاص ذو طراز معماري فيكتوري في شارع ميتكالف في أوتاوا.

وكان المعرض الوطني الكندي يشغل جزءاً من المبنى. عام 1968، قسم المتحف إلى قسمين:
- المتحف الكندي للطبيعة.
- متحف الإنسان.
وكانا يشغلان المبنى ذاته.

عام 1982، نقل متحف الإنسان إلى مبنى مستقل في هال.
تعرض متحف الإنسان للانتقاد نتيجة التفسيرات التي اعتقدت أنه منحاز للنوع الجندري، فقد أقيمت مسابقة لاختيار اسم جديد عام 1986، وهكذا أصبح اسمه "المتحف الكندي للحضارة".

عام 1989، انتقل المتحف إلى مبنى جديد.
وكانت تكلفة المتحف عند افتتاحه قد تجاوزت 340 مليون دولار أمريكي.

وعلى الرغم من الانتقادات التي طالت المتحف نتيجة التكلفة المرتفعة والعمارة الفريدة وعدم اكتمال القاعات، إلا أن المتحف أصبح نقطة جذب سياحية هامة.
فالمتحف يجذب حوالي 1.3 مليون زائر سنوياً.