-->

التقييم في بيداغوجيا الأهداف: رحلة شاملة من تحديد الأهداف إلى قياس النتائج وأداة فعّالة لقياس التعلم وتطوير مهارات الطلاب

التقييم في بيداغوجيا الأهداف: نظرة شاملة

مميزات التقييم في بيداغوجيا الأهداف:

  • سهولة التقييم: تتميز بيداغوجيا الأهداف بسهولة تقييم الطلاب، وذلك بفضل وضوح الأهداف التعليمية وسهولة قياسها.
  • موضوعية القياس: تعتمد بيداغوجيا الأهداف على أدوات قياس موضوعية، مثل الاختبارات المُقننة والمهام المُحددة، مما يقلل من تحيز المُقيّم ويُعزز دقة النتائج.
  • تنوع أدوات التقييم: لا تقتصر أدوات التقييم في بيداغوجيا الأهداف على الأسئلة فحسب، بل تشمل أيضًا المشاريع والعروض التقديمية والمهام العملية، مما يُثري عملية التقييم ويُتيح للطلاب إظهار مهاراتهم وقدراتهم بطرق مُتنوعة.
  • التقييم المعياري: تُقارن نتائج الطلاب في بيداغوجيا الأهداف بمعايير محددة، مما يسمح بمقارنة أداء الطلاب ببعضهم البعض وتحديد نقاط القوة والضعف لديهم بشكل دقيق.
  • التركيز على الكم: تُركز بيداغوجيا الأهداف على قياس النتائج الكمية، مثل عدد النقاط المُحرزة في الاختبارات أو مدة إنجاز مهمة مُحددة، مما يسهل تحليل البيانات واستخلاص النتائج.
  • التحقق من صحة المحتوى: تُساعد بيداغوجيا الأهداف على التأكد من تغطية المادة الدراسية بشكل كامل، وذلك من خلال ربط محتوى التقييم بالأهداف التعليمية المُحددة.

عيوب التقييم في بيداغوجيا الأهداف:

  • صعوبة تحديد الموثوقية: قد تواجه بيداغوجيا الأهداف صعوبة في تحديد موثوقية أدوات التقييم، خاصةً إذا لم يتم تصميمها بشكل مُحكم ودقيق.
  • التركيز على النتائج دون العمليات: تُركز بيداغوجيا الأهداف بشكل أساسي على قياس النتائج النهائية، بينما قد لا تُعطي اهتمامًا كافيًا لعمليات التعلم وكيفية وصول الطلاب إلى هذه النتائج.
  • إمكانية حصر التعلم: قد تُؤدي بيداغوجيا الأهداف إلى حصر التعلم في إطار الأهداف المُحددة مسبقًا، مما قد يُقلل من فرص الطلاب لاستكشاف مجالات جديدة وتطوير مهاراتهم بشكل إبداعي.
  • إغفال الفروق الفردية: قد لا تأخذ بيداغوجيا الأهداف في الاعتبار الفروق الفردية بين الطلاب، مثل أنماط التعلم المختلفة وسرعات التقدم المُتباينة، مما قد يُؤدي إلى ظلم بعض الطلاب.

من المهم:

  • استخدام بيداغوجيا الأهداف بشكل مُتوازن مع أساليب تقييم أخرى.
  • تصميم أدوات تقييم مُتنوعة ومُوثوقة.
  • التركيز على تقييم مهارات مُختلفة، بما في ذلك المعرفة والمهارات والجانب الإبداعي.
  • خلق بيئة تعليمية داعمة تُشجع الطلاب على التعلم.
  • مراعاة الفروق الفردية بين الطلاب.
في النهاية، يجب على المعلمين والمعلمات استخدام بيداغوجيا الأهداف بشكل مُفيد لخدمة أهداف التعلم لدى الطلاب، مع الأخذ بعين الاعتبار مزاياها وعيوبها.



إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة

تـربـقـافـة

2016