الهياكل القاعدية (الجامعات التكنولوجية) للنظام التكنولوجي السويدي في مجال تألية الصناعة



تلعب جامعات التكنولوجيا في النظام التربوي دوراً أساسياً قي أسلوب خلق و نشر المعارف، فهي تهتم بميدان التكوين وبالبحث (هدف مزدوج).
يوسع البحث الإمكانيات التكنولوجية، أما التكوين فإنه ينمي طاقة استغلال هذه الإمكانيات التكنولوجية، بحيث تعتبر نوعية المهندسين من أهم العوامل التي تحدد طاقة الإبداع.
لذلك فقد اهتم النظام التربوي السويدي على تكوين الأفراد في مجال الآلية أكثر منه في البحث.
إلى جانب التكوين فإن الجامعات التكنولوجية تهتم أيضاً بتكييف البحوث مع ما ينتظره المستعملون و هذا التوجه يسمح بتحسين كبير للمهندسين الجدد.


ليست هناك تعليقات