الكفاية اللغوية معرفة ضمنية بقواعد اللغة القائمة في ذهن متكلم اللغة.. تمكين المتكلم من فهم وإنتاج جملٍ صحيحةٍ وقواعدية دون الحاجة إلى وعي صريح بقواعد اللغة



الكفاية اللغوية:

تُعدّ الكفاية اللغوية مفهومًا أساسيًا في علم اللسانيات، ويشير إلى المعرفة الضمنية بقواعد اللغة التي يُتقنها متكلم اللغة. هذه المعرفة تُمكّن المتكلم من فهم وإنتاج جملٍ صحيحةٍ وقواعديةٍ دون الحاجة إلى وعيٍ صريحٍ بقواعد اللغة.

خصائص الكفاية اللغوية:

  • معرفةٌ ضمنية: لا يُدرك المتكلم عادةً قواعد اللغة بشكلٍ صريحٍ، بل يستخدمها بشكلٍ تلقائيٍّ.
  • معرفةٌ شاملة: تتضمن الكفاية اللغوية جميع جوانب اللغة، من النطق والصرف إلى المعجم والتركيب.
  • معرفةٌ ديناميكية: تتطور الكفاية اللغوية مع مرور الوقت وتُعدّل بناءً على تجارب المتكلم اللغوية.

مكونات الكفاية اللغوية:

  • القواعد: هي مجموعة القوانين التي تُحدّد كيفية بناء الجمل في اللغة.
  • المعجم: هو مخزون الكلمات والمعاني في اللغة.
  • المبادئ: هي القواعد العامة التي تُطبّق على جميع اللغات.
  • القدرات: هي المهارات التي تُمكّن المتكلم من استخدام اللغة بشكلٍ فعّالٍ، مثل مهارات الاستماع والتحدث والقراءة والكتابة.

أهمية الكفاية اللغوية:

  • فهم طبيعة اللغة بشكلٍ أفضلٍ.
  • تطوير نظرياتٍ جديدةٍ في علم اللسانيات.
  • تحسين تعليم اللغة العربية للناطقين بها وغير الناطقين بها.
  • تطوير برامج تعليميةٍ فعّالةٍ لتعليم اللغة العربية.

علاقة الكفاية اللغوية بالأداء اللغوي:

  • الكفاية اللغوية: هي المعرفة الضمنية بقواعد اللغة.
  • الأداء اللغوي: هو استخدام اللغة بشكلٍ فعّالٍ في مختلف المواقف.
  • العلاقة بين الاثنين: تتفاعل الكفاية اللغوية مع الأداء اللغوي لإنتاج اللغة بشكلٍ فعّالٍ.

نماذج الكفاية اللغوية:

  • نموذج تشومسكي: يُركّز على القواعد النحوية والبنية العميقة للغة.
  • نموذج ليفاندوفسكي: يُركّز على العمليات المعرفية التي تقود إلى فهم وإنتاج اللغة.

خلاصة:

الكفاية اللغوية مفهومٌ أساسيٌّ في علم اللسانيات، ويشير إلى المعرفة الضمنية بقواعد اللغة التي يُتقنها متكلم اللغة. هذه المعرفة تُمكّن المتكلم من فهم وإنتاج جملٍ صحيحةٍ وقواعديةٍ دون الحاجة إلى وعيٍ صريحٍ بقواعد اللغة.