ميزة كل فن أدبي عن غيره من الفنون الأخرى وخاصية المقاييس الأدبية في نص الفن القصصي لأحمد المديني



ميزة كل فن أدبي عن غيره من الفنون الأخرى:

يتميز كل فن أدبي عن غيره من الفنون بخصائص فريدة تحدده وتضبطه. وتشمل هذه الخصائص:

1. الوسيلة:

  • الأدب: يستخدم اللغة كوسيلة أساسية للتعبير.
  • الموسيقى: تستخدم الأصوات والنغمات للتعبير عن المشاعر والأفكار.
  • الرسم: يستخدم الألوان والخطوط والأشكال للتعبير عن الأفكار والمشاعر.
  • النحت: يستخدم المواد الثلاثية الأبعاد لخلق أشكال ملموسة.
  • الرقص: يستخدم الحركات الجسدية للتعبير عن المشاعر والأفكار.
  • المسرح: يجمع بين اللغة والحركة والصورة والصوت لخلق تجربة فنية متكاملة.

2. المضمون:

  • الأدب: يتناول مواضيع متنوعة مثل الحب والحرب والموت والطبيعة والعلاقات الإنسانية.
  • الموسيقى: تعبر عن المشاعر والأحاسيس بشكل مباشر.
  • الرسم: يصور أشياء من العالم الحقيقي أو الخيالي.
  • النحت: يصور أشكالاً ثلاثية الأبعاد من العالم الحقيقي أو الخيالي.
  • الرقص: يعبر عن المشاعر والأفكار من خلال الحركات الجسدية.
  • المسرح: يقدم قصصًا تمثيلية تتناول مختلف جوانب الحياة الإنسانية.

3. التأثير:

  • الأدب: يمكن أن يحفز الفكر والخيال ويؤثر على المشاعر والقيم.
  • الموسيقى: يمكن أن تثير المشاعر والأحاسيس وتخلق جوًا معينًا.
  • الرسم: يمكن أن يثير الإعجاب والتأمل ويحفز الفكر.
  • النحت: يمكن أن يثير الإعجاب والتأمل ويخلق شعورًا بالحضور.
  • الرقص: يمكن أن يثير المشاعر والأحاسيس ويخلق شعورًا بالبهجة والنشوة.
  • المسرح: يمكن أن يثير المشاعر والأفكار ويحفز النقاش والحوار.

4. الجمهور:

  • الأدب: يمكن أن يصل إلى جمهور واسع من خلال القراءة أو الاستماع.
  • الموسيقى: يمكن الاستمتاع بها من قبل أي شخص بغض النظر عن اللغة أو الثقافة.
  • الرسم: يمكن عرضه في المتاحف والمعارض الفنية أو الاستمتاع به في المنازل الخاصة.
  • النحت: يمكن عرضه في المتاحف والمعارض الفنية أو الاستمتاع به في الأماكن العامة.
  • الرقص: يمكن تقديمه في العروض المسرحية أو الاستمتاع به في المناسبات الاجتماعية.
  • المسرح: يمكن تقديمه في المسارح أو مشاهدة العروض المسرحية المسجلة.

خاصية المقاييس الأدبية في نص الفن القصصي لأحمد المديني:

يرى الكاتب أحمد المديني أن المقاييس الأدبية تمتاز بعدم الاستقرار والتبدل والتحول. ويرجع ذلك إلى عدة عوامل، منها:
  • تطور اللغة: تتطور اللغة باستمرار، مما يؤثر على معايير التعبير الأدبي.
  • تغير الثقافات: تتغير الثقافات والمجتمعات بمرور الوقت، مما يؤثر على القيم والمعايير التي تحكم الفن الأدبي.
  • ظهور أشكال أدبية جديدة: تظهر أشكال أدبية جديدة بشكل مستمر، مما يتطلب إعادة النظر في المقاييس الأدبية التقليدية.
  • التأثيرات الخارجية: تتأثر الفنون الأدبية ببعضها البعض، مما يؤدي إلى تبادل الأفكار والأساليب وتغيير المقاييس.
ويرى المديني أن هذا التغير في المقاييس الأدبية أمر طبيعي وضروري لضمان استمرارية الفن الأدبي وتطوره. فبدون التغيير، سيصبح الفن الأدبي جامدًا ورتيبًا.

أمثلة على عدم استقرار المقاييس الأدبية:

  • تغير قيمة الأعمال الأدبية: قد تُصبح الأعمال الأدبية التي كانت تُعتبر ذات قيمة عالية في الماضي غير مقبولة في الوقت الحاضر.
  • ظهور نظريات نقدية جديدة: قد تُقدم النظريات النقدية الجديدة وجهات نظر جديدة لتقييم الأدب، مما قد يؤدي إلى إعادة تقييم الأعمال الأدبية الموجودة.
  • الاختلافات في التذوق الشخصي: تختلف أذواق القراء الفردية، مما يؤثر على كيفية تقييمهم للأدب.

الخلاصة:

يُؤكد الكاتب على أن المقاييس الأدبية ليست ثابتة، بل هي ديناميكية وتتغير مع مرور الوقت. وهذا ما يجعل الأدب مجالًا حيويًا ومتطورًا باستمرار.