مظاهر التوازي في قصيدة طيف لمصطفى المعداوي.. التوازي التركيبي التام والجزئي والتوازي الجزئي



مظاهر التوازي في قصيدة "طيف" لمصطفى المعداوي:

التوازي التركيبى:

  • السطر 37 و 38: يتحقق التوازي التام في هذين السطرين من خلال تشابههما في البنية النحوية. فكلاهما يتكون من نداء "يا أيها" متبوعًا بصفة مشتقة من الفعل "أقبل" ("المقبل" و "المسافر") ثم جملة فعلية ("أقبل من أقصى غيبتك" و "مسافرًا من أقصى دياره").
  • السطر 41 و 42 و 43: نلاحظ وجود توازي جزئي في هذه الأسطر، حيث تتشابه في البنية النحوية مع اختلاف في بعض الكلمات. فكل سطر يتكون من نداء "يا أيها" متبوعًا بصفة مشتقة من الفعل "أتى" ("آتٍ" و "آتٍ" و "آتٍ") ثم جملة فعلية ("أتى من غيبتك" و "أتى من رحلة" و "أتى من نأيٍ").

التوازي الدلالى:

  • السطر 37 و 38: يرتبط هذان السطران دلاليًا بموضوع المخاطبة، حيث ينادي الشاعر الطيف في كلا السطرين.
  • السطر 41 و 42 و 43: ترتبط هذه الأسطر دلاليًا بموضوع قدوم الطيف، حيث يؤكد الشاعر في كل سطر على وصوله من مكان بعيد.

التوازي الدلالى حول نواة مركزية:

في السطر 41 و 42 و 43، نلاحظ وجود توازٍ دلالى حول نواة مركزية وهي "قدوم الطيف". فكل سطر يعبر عن قدوم الطيف من مكان بعيد، لكن باستخدام صفات مختلفة ("من غيبتك" و "من رحلة" و "من نأيٍ").

وظيفة التوازي:

يساهم التوازي في قصيدة "طيف" في تحقيق عدة وظائف جمالية ودلالية:
  • خلق الإيقاع والنغم: يُضفي التوازي على القصيدة نغمًا موسيقيًا يجعلها أكثر متعة في القراءة والاستماع.
  • تأكيد المعنى: يُساعد التوازي على تأكيد المعنى وتثبيته في ذهن المتلقي.
  • ربط الأبيات ببعضها البعض: يُساهم التوازي في ربط الأبيات ببعضها البعض، مما يُعطي القصيدة بنية متماسكة.
  • خلق التناغم: يُضفي التوازي على القصيدة نوعًا من التناغم والانسجام، مما يُعزز جمالها وتأثيرها.

خاتمة:

يُعدّ التوازي من أهمّ الأساليب البلاغية التي استخدمها الشاعر مصطفى المعداوي في قصيدة "طيف". وقد وظّف الشاعر هذا الأسلوب بمهارة لخلق تأثيرات جمالية ودلالية مميزة، مما ساهم في إثراء القصيدة وتقوية تأثيرها على المتلقي.