الشخصيات المعارضة والشخصيات المساعدة في رواية "اللص والكلاب" لنجيب محفوظ



الشخصيات المعارضة والمساعدة في رواية "اللص والكلاب" لنجيب محفوظ:

الشخصيات المعارضة:

  • عليش سدرة: يُمثل عليش ذروة المعارضة لسعيد، حيث خان صديقه سعيد وتسبب في سجنه، كما غوى زوجته نبوية.
  • المخبر: يُقدّم المخبر الحماية القانونية لعليش ويُسهّل خططه الخبيثة، ممّا يُضفي على صراع سعيد بُعدًا مؤسسيًا.
  • سكان الحارة: يُمثل سكان الحارة، وخاصة المعلم بياضة، امتدادًا للخيانة والغدر في نظر سعيد، حيث يتعايشون مع عليش ويتجاهلون ظلمه.
  • رجال الشرطة: يُمثلون الخطر الدائم على سعيد، حيث يُلاحقونه ويُحاولون القبض عليه.
  • نبوية: تُمثل نبوية خيانة مركبة لسعيد، حيث خانته مع عشيقها عليش، ممّا زاد من شعوره بالغضب واليأس.
  • رؤوف علوان: يُمثل رؤوف رمزًا للظلم والنفاق، حيث خان سعيد مُعتقداته وتسبب في سجنه ظلماً.

الشخصيات المساعدة:

  • طرزان: يُقدّم طرزان المأوى لسعيد ويُساعده في خططه الانتقامية، ويُمثل رمزًا للصداقة والوفاء.
  • نور: تُقدم نور الدعم والعون لسعيد، وتُخاطر بحياتها لمساعدته، وتُمثل رمزًا للأمل والحب.
  • الشيخ علي الجنيدي: يُمثل الشيخ علي الجنيدي الجانب الروحي الغائب عن سعيد، ويُقدّم له النصائح والدعم.
  • الصدفة: تلعب الصدفة دورًا هامًا في مساعدة سعيد، مثل حصوله على سيارة غنيمة سهلت عليه خطته الانتقامية.

الشخصيات العارضة:

  • صاحب السيارة: يُمثل صاحب السيارة ضحية عرضية لسرقة سعيد، ممّا يُظهر الجانب المظلم من شخصية سعيد.
  • شعبان حسن: يُقتل شعبان حسن عن طريق الخطأ من قبل سعيد، ممّا يُزيد من شعوره بالذنب والندم.
  • البواب: يُقتل البواب ضحية تقديرات سعيد الخاطئة، ممّا يُؤكّد على تسرعه وتهوره.

التحليل:

  • تنوع الشخصيات: يُقدم نجيب محفوظ مجموعة متنوعة من الشخصيات، مما يخلق ثراءً في الرواية ويُضفي عليها واقعية عميقة.
  • التطور في الشخصيات: تتطور بعض الشخصيات خلال الرواية، مثل شخصية سعيد الذي يُصبح أكثر قسوةً وتطرفًا.
  • الدلالة الرمزية: تُمثل بعض الشخصيات أفكارًا وقيمًا مُجردة، مثل شخصية الشيخ علي الجنيدي الذي يُمثل الجانب الروحي.

الخاتمة:

تُلعب الشخصيات، سواء كانت معارضة أو مساعدة، دورًا هامًا في رواية "اللص والكلاب".
من خلال تفاعلهم مع بعضهم البعض، يُقدم نجيب محفوظ صورة مُعقدة عن طبيعة الإنسان والعلاقات الإنسانية.
كما تُساهم الشخصيات في بناء الأحداث وتطور الحبكة، ممّا يُضفي على الرواية تشويقًا وجاذبية.