فهم نص لعبة الوهم والحقيقة لعبد الكريم برشيد.. شهادة المخرج في حق الممثلين تعبر عن سوء تقديره لأدائهم المسرحي



لعبة الوهم والحقيقة:

لعبة الوهم والحقيقة هي مسرحية من تأليف الكاتب المسرحي المغربي عبد الكريم برشيد.  تُعدّ من أشهر أعماله المسرحية. تدور أحداث المسرحية حول مجموعة من الممثلين الذين يشاركون في تجربة مسرحية غريبة، تهدف إلى كشف حقيقة الذات الإنسانية والتمييز بين الواقع والوهم.

فهم نص لعبة الوهم والحقيقة لعبد الكريم برشيد:

1- الطلب الذي يطلبه عطيل من ذاكرته:

في بداية المسرحية، يواجه عطيل صعوبة في التعرف على شخصية تقف أمامه. يلجأ إلى ذاكرته، طالباً منها مساعدته في كشف هوية هذه الشخصية.

2- كيف تعرف عطيل الشخصية التي حاول تذكرها؟

لا يتم الكشف صراحةً عن الطريقة التي يتعرف بها عطيل على الشخصية. لكن تشير بعض الأدلة إلى أنه نجح في التعرف عليها بعد "إزاحة الأقنعة" التي كانت تخفيها.

3- ما الذي تساءل عنه المخرج ؟و ما هو جواب شهريار؟

يتساءل المخرج عن سبب استمرار الممثلين في التمثيل بعد إسدال الستار. يرد شهريار على ذلك بأن ما يراه حقيقة واقعية وليست مجرد تمثيل.

4- الاستنتاج الذي استخلصه المخرج من نظرات المجموعة إليه:

من خلال نظرات المجموعة، يدرك المخرج أنهم لم يتعرفوا على شخصيته الحقيقية.

5- التهمة التي وجهها عطيل للمخرج ،والحجة التي أتبث بها التهمة:

يتهم عطيل المخرج بأنه ينتحل شخصية غير حقيقية. يستند عطيل في اتهامه إلى وجود تناقض بين تصرفات المخرج وسلوكياته وبين ما يفترض أن يكون عليه سلوك المخرج الحقيقي.

6- رد فعل المخرج اتجاه الدليل الذي قدمته الشخصيات للبرهنة على كفاءتها:

يُظهر المخرج عجزه عن التمييز بين التمثيل والواقع. يعترف ببراعة الممثلين في أدوارهم، ممّا يدعم صحة حجتهم حول كفاءتهم.

7- العامل الذي جعل المخرج يقتنع بموهبة عطيل:

أثار إبداع عطيل في أداء دوره إعجاب المخرج، ودفعه للاعتراف بموهبته التمثيلية الاستثنائية.

8- مضمون الشهادة التي قدمها المخرج في حق الممثلين في نهاية المسرحية:

تتناقض شهادة المخرج في حق الممثلين مع ما أظهره سابقاً من إعجاب بأدائهم. ففي النهاية، يقدم شهادة سلبية تُشير إلى سوء تقديره لموهبتهم وإمكانياتهم.

ملاحظات:

  • تختلف بعض التفسيرات حول النص المسرحي، ممّا قد يؤدي إلى اختلاف في فهم بعض التفاصيل.
  • تُعدّ هذه النقاط تحليلاً موجزاً للنص، ولا تغطي جميع جوانبه.