الوعي الاجتماعي للباحثين وانعكاساته على المنتج البحثي لدى طلاب الدراسات العليا وصعوبات استخدام الطالبات لمصادر المعلومات الإلكترونية



على المستوى العربي كشفت دراسة (جودة، 1996: 142) حول الوعي الاجتماعي للباحثين وانعكاساته على المنتج البحثي لدى طلاب الدراسات العليا، ضعف اهتمام البحث العلمي بالقضايا والموضوعات التنموية، وغلبة الأساليب المنهجية التقليدية، وضعف الترابط المنهجي، وسيادة النظريات الغربية على البحث العلمي في إنتاج المعرفة، مع معاناة البنات من صعوبات في عملية إنتاج المعرفة مقارنة بالذكور.

وكشفت دراسة (الجرف، 2007: 13) عن صعوبات استخدام الطالبات لمصادر المعلومات الإلكترونية، حيث تبين أن 13%  من طالبات الدراسات العليا يستخرجن بعض الأبحاث باستخدام محركات البحث مثل Google, Altavista, Yahoo.

وأفادت الطالبات اللاتي يستطعن استخدام محركات البحث، أنهن مبتدئات، ويبحثن فيها باللغة العربية؛ نتيجة ضعف لغتهن الإنجليزية، ولا يستخدم قواعد المعلومات المتخصصة مثل ERIC  إلا 4% من طالبات الدراسات العليا، وبدرجة قليلة، كما أشرن إلى أنهن لم يتلقين أي تدريب على البحث الإلكتروني في أي مكان.

كما أظهرت نتائج الدراسة الاستطلاعية أن القليل من أساتذة مقررات الدراسات العليا يكلفون الطالبات استخراج الأبحاث من الإنترنت، ولا يقومون بتدريب الطالبات على أي من مصادر المعلومات الإلكترونية.

وحتى بعض طالبات الدراسات العليا المتخصصات في الحاسب الآلي، وتقنيات التعليم لا يستطعن استخراج الأبحاث من الإنترنت، وبعض الطالبات في القسم نفسه لا يستطعن استخدام الحاسب على الإطلاق؛ حيث إن القسم لا يشترط ذلك للالتحاق بالدراسات العليا.

أما في مادة ندوة وبحث فيستخدم 3% فقط من الطالبات الإنترنت للحصول على المعلومات.
وتمثلت تحديات قدرة الطالبات على البحث في قواعد المعلومات الإلكترونية في:
- ضعف اللغة الإنجليزية.
- عدم إمكانية الاتصال بقواعد المعلومات من الحرم الجامعي.
- عدم المعرفة بوجود هذه القواعد في المكتبة المركزية وعدم معرفة كيفية استخدامها، وأبدين رغبتهن الشديدة في التدرب على مهارات البحث الإلكتروني.


ليست هناك تعليقات