منزل الأقنان: رمزٌ للطفولة والذاكرة



مقتطف من كلام أحمد عبدالعزيز السياب:

"إن دار السياب قد قسمت إلى قسمين... دار جدي... ومنزل الأقنان الذي خلّده كثيراً في شعره، يبعد هذا المنزل عشرين متراً عن الدار الحقيقية وهو بيت فلاحي جد بدر الذين استغلتهم عائلة السياب، وهو بيت واسع قديم مهجور كان يدعي (كوت المراجيح) وكان هذا البيت في العهد العثماني مأوي عبيد (أسرة السياب) وكان الشعر بدر قد جعل من منزل الأقتان في أيام طفولته مقر الجريدة كان يخطّها ويصدرها الشاعر بإسم (جيكور) يتناقلها صبيان القرية ثم تعود في ختام قراءتها من قبل أصدقاء بدر ليلصقها الشاعر علي حائط منزل الأقتان."

تحليل المقتطف:

يوضح هذا المقتطف أهمية "منزل الأقنان" بالنسبة للشاعر بدر شاكر السياب. فكان هذا المنزل، الذي بُني في العهد العثماني، مأوى لعائلة السياب، وكان بمثابة رمزٍ للطفولة والذاكرة.

أهمية منزل الأقنان:

  • كان منزل الأقنان مكانًا للعب والمرح في طفولة السياب.
  • كان مصدر إلهامٍ للعديد من قصائده، مثل "أنشودة المطر" و "حفار القبور".
  • كان رمزًا للظلم الاجتماعيّ الذي عانى منه الفلاحون في العراق.
  • كان رمزًا للذاكرة والتاريخ، حيث عاش فيه أجداد السياب وعائلته.

الجريدة التي أصدرها السياب:

  • أسّس السياب جريدةً في طفولته باسم "جيكور".
  • كان يكتب المقالات ويخطّها بخطّ يده.
  • كان يتناقلها صبيان القرية، ثمّ يُلصقها على حائط منزل الأقنان.
  • تُظهر هذه الجريدة اهتمام السياب بالكتابة والتعبير عن أفكاره منذ صغره.

خاتمة:

"منزل الأقنان" ليس مجرد منزلٍ عاديّ، بل هو رمزٌ للطفولة والذاكرة والتاريخ. لقد خلّد السياب هذا المنزل في شعره، وجعله رمزًا للظلم الاجتماعيّ الذي عانى منه الفلاحون في العراق.