الحال المؤكدةُ.. يُستفادُ معناها بدونها وإنما يُؤتى بها للتوكيد. يؤتى بها لتوكيدِ عاملها أو لتوكيدِ صاحبِها أو لتوكيدِ مضمون جملة معقودة من اسمينِ معرفتينِ جامدينِ



ما هي الحال المؤكدة؟

الحال المؤكدةُ هيَ التي يُستفادُ معناها بدونها، وإنما يُؤتى بها للتوكيد.

أنواع الحال المؤكدة:

وتأتي الحال المؤكدة على ثلاثةُ أَنواع هي:

1- ما يؤتى بها لتوكيدِ عاملها:

وهي التي تُوافقه معنًى فقط، أو معنى ولفظاً.
فالأول نحو: (تَبسّم ضاحكاً)، ومنهُ قولهُ تعالى: {ولا تَعثوا في الأرضِ مُفسدِين}.
وقولهُ: {ثمَّ توَليتم مدبِرين}.

والثاني كقوله تعالى: {وأَرسلناكَ للناس رسولاً}.
وقولِ الشاعر:
أَصِخْ مُصيخاً لِمَنْ أَبدَى نَصيحَتَهُ + والزَمْ تَوَقِّيَ خَلْطِ الجِدِّ بِاللَّعِبِ

2- ما يؤتى بها لتوكيدِ صاحبِها:

نحو: (جاءَ التلاميذُ كلُّهم جميعاً).
قال تعالى: {ولو شاءَ ربُّكَ لآمنَ مَن في الأرض كلُّهم جَميعاً، أفأنتَ تُكرِهُ الناسَ حتى يكونوا مؤمِنينَ؟}.

3- ما يؤتى بها لتوكيدِ مضمون جملة معقودة من اسمينِ معرفتينِ جامدينِ:

نحو: "هو الحقُّ بيّناً، أو صريحاً".
ونحو: "نحنُ الأخوةُ مُتعاونينَ".
ومنهُ قولُ الشاعر:
أَنَا ابنُ دَارَةَ، مَعْروفاً بها نَسَبي + وَهَلْ بِدارَةَ، يا للنَّاسِ مِنْ عارٍ