المتعلمون السمعيون.. الاعتماد على السمع وبشكل كبير في اكتساب جل المعارف المقدمة



من هم المتعلمون السمعيون؟

هم الذين يكون اعتمادهم على السمع وبشكل كبير في اكتساب جل المعارف المقدمة لهم. ويشكل البصر واللمس والحركة معينات تأتي في مرتبة موالية من الترتيب من حيث الأهمية. 
وتشكل هذه الفئة نسبة أقل من سابقتها من المتعلمين البصريين.
المتعلمون السمعيون هم الأشخاص الذين يعانون من ضعف أو فقدان السمع. قد يكون هذا ضعفًا في السمع يمكن تصحيحه باستخدام معينات السمع، أو فقدانًا تامًا للسمع.
يمكن أن يكون تعلم الطلاب الصم أو ضعاف السمع تحديًا، حيث يعتمد التعليم التقليدي بشكل كبير على السمع. ومع ذلك، هناك العديد من الطرق التي يمكن للمعلمين من خلالها دعم المتعلمين السمعيين، وجعلهم يشعرون بالراحة والنجاح في الفصل الدراسي.

نصائح للمعلمين لمساعدة المتعلمين السمعيين:

فيما يلي بعض النصائح للمعلمين لمساعدة المتعلمين السمعيين:
  • تأكد من أن المتعلمين السمعيين يمكنهم رؤية شفاهك بوضوح.
  • قف أمام الطلاب السمعيين، بحيث يمكنهم رؤيتك بوضوح.
  • تحدث بوضوح وببطء.
  • استخدم الإشارات الجسدية والجسدية لدعم ما تقوله.
  • قدم الملاحظات الشفوية والكتابية.
  • استخدم التكنولوجيا المساعدة، مثل الترجمة الفورية أو أجهزة قراءة الشفاه.
من المهم أن يتذكر المعلمون أن كل متعلم مختلف، وأن ما يصلح لأحد المتعلمين السمعيين قد لا يصلح للآخر. من خلال المراقبة والتفاعل مع الطلاب، يمكن للمعلمين تحديد أفضل طرق التعلم بالنسبة لهم، وتقديم الدعم اللازم لتحقيق النجاح.

أمثلة على الأنشطة والمواد التعليمية التي يمكن للمعلمين استخدامها مع المتعلمين السمعيين:

فيما يلي بعض الأمثلة على الأنشطة والمواد التعليمية التي يمكن للمعلمين استخدامها مع المتعلمين السمعيين:
  • البرامج التعليمية التي تعتمد على الصور والفيديوهات.
  • الكتب المصورة والكتب التي تحتوي على لغة الإشارة.
  • البرامج التعليمية التي تعتمد على اللمس أو التفاعل.
  • الرحلات الميدانية التي تتيح للطلاب مشاركة التجربة من خلال البصر واللمس.
من خلال توفير الدعم المناسب للمتعلمين السمعيين، يمكن للمعلمين مساعدة هؤلاء الطلاب على تحقيق النجاح في المدرسة وفي الحياة.