أسماء تنصب على الحال استثناء.. بعض المصادر مما يدل على نوع عامله. المصدر المنصوب بعد "أل" الكمالية. المصدرَ المنصوب بعد خبر مُشبهٍ به مبتدؤه



أسماء تنصب على الحال استثناء:

1- ما يدل على نوع عامله منصوباً:

سمع بعض المصادر مما يدل على نوع عامله منصوباً، فقال جمهور البصريين: انه منصوب على الحال.

وهو مؤول بوصف مشتق، نحو: "جاء ركضاً. قتله صبراً. طلع علينا فجأة أو بغتة.
لقيته كفاحاً أو عياناً. كلمته مشافهة. أخذت الدرس عن الأستاذ سماعاً" ونحو ذلك وجعلُ هذه المصادر حالاً، كما قالوا، جائز.
والأولى أن يجعل ذلك مفعولاً مطلقاً مبيناً للنوع.
فهو منصوبٌ على المصدرية لا على الحالية، لأن المعنى على ذلك، فلا حاجة الى التأويل.

2- المصدر المنصوب بعد "أل" الكمالية:

جعلوا أيضاً المصدر المنصوب بعد "أل" الكمالية (أي: الدالة على معنى الكمال في مصحوبها) منصوباً على الحال (بعد تأويله بوصف مشتق).
نحو: "أنت الرجل فهماً" والحق أنه منصوب على التمييز، ولا معنى للحال هنا.

3- المصدرَ المنصوب بعد خبر مُشبهٍ به مبتدؤه:

جعلوا من المنصوب على الحال (بعد تأويله بوصف مشتق) المصدرَ المنصوب بعد خبر مُشبهٍ به مبتدؤه، نحو: "أنتَ زهيرٌ شعراً. وسحبانُ فصاحةً، وحاتم جوداً، والأحنفُ حلماً، واياسٌ ذكاءً".
وهو منصوب على التمييز لا محالة، ولا معنى للحال هنا.

4- المنصوب بعد "أمّا":

جعلوا أيضاً المنصوب بعد "أمّا" في مثل قولك: "أمّا علماً فعالمٌ" حالاً، بعد تأويله بوصف مشتق، وهو منصوب على أنه مفعول به لفعل محذوف، والتقدير: "أن ذكرت العلم فهو عالم".
ولا معنى لنصبه على الحال.