عقائد الشيعة الدروز.. المسيح هو الإمام حمزة بن علي الزوزني والقول بتناسخ الأرواح وإنكار الجنة والنار والثواب والعقاب



عقائد الشيعة الدروز:
حيث يعتقد الدروز بألوهية الحاكم بأمر الله الفاطمي , ولما مات قالوا بغيبته وأنه سيعود في آخر الزمان.

كما أن الشيعة الدروز ينكرون جميع الأنبياء والرسل ويلقبونهم بالشياطين والأبالسة – عياذا بالله تعالى من ذلك – {وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ فَصَبَرُواْ عَلَى مَا كُذِّبُواْ وَأُوذُواْ حَتَّى أَتَاهُمْ نَصْرُنَا وَلاَ مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللّهِ وَلَقدْ جَاءكَ مِن نَّبَإِ الْمُرْسَلِينَ} سورة الأنعام 34.

كذلك يعتقدون بأن المسيح هو إمامهم حمزة بن علي الزوزني، ويكرهون جميع أهل الديانات الأخرى, والمسلمين منهم خاصة، ويستبيحون دماءهم وأموالهم عند المقدرة .

كما يعتقد الشيعة الدروز بأن ديانتهم نسخت كل ما سبق من الديانات، وينكرون جميع الأحكام والعبادات الإسلامية ويقولون بتناسخ الأرواح، وينكرون الجنة والنار، والثواب والعقاب.

وقد اختلفت الآراء والأبحاث حول الطائفة الدرزية، ننقل لكم بعض الآراء حول عقائدهم:

- الاول: ما ورد في (دائرة المعارف البستانية): (وإيمان الدروز: أنّ الله واحد أحد، لا بداءة له ولا نهاية، وأنّ النفوس مخلّدة تتقمّص بالأجساد البشرية - التناسخ - ولا بدّ لها من ثواب وعقاب يوم المعاد بحسب أفعالها... وعندهم للوصية نفوذ تام؛ فإنّ الانسان مختار أن يوصي قبل موته بأملاكه لمن يشاء، قريباً كان أم غريباً...)(1).

- الثاني: ما ورد في (دائرة المعارف القرن العشرين): (من معتقداتهم: أنّ الحاكم بأمر الله هو الله نفسه، وقد ظهر على الأرض عشر مرّات، أولاها: في العلي، ثمّ في الباز، إلى أن ظهر عاشر مرّة في الحاكم بأمر الله، وأنّ الحاكم لم يمت، بل اختفى...

ويعتقدون أنّ إبليس ظهر في جسم آدم، ثمّ نوح، ثمّ إبراهيم، ثمّ موسى، ثمّ عيسى، ثمّ محمّد، وأن الشيطان يظهر في جسم ابن آدم...

ويعتقدون بأنّ عدد الأرواح محدود؛ فالروح التي تخرج من جسد الميّت تعود إلى الدنيا في جسد طفل جديد...

ويعتقدون أنّ الحاكم بأمر الله تجلّى لهم في أوّل سنة 408هـ، فأسقط عنهم التكاليف من صلاة وصيام وزكاة وحجّ وجهاد وولاية وشهادة)(2).

- الثالث: ما ورد في (دائرة المعارف الإسلامية): (وقد قام مذهب الدروز على فكرة أنّ الله قد تجسّد في الإنسان في جميع الأزمان، وهم يتصوّرون أنّ الله ذاته، أو على الأقل القوّة الخالقة تتكون من مبادئ متكثّرة يصدر الواحد منها عن الآخر، ويتجسّد كلّ مبدأ من هذه المبادئ في الإنسان، وقد احتفظت العقيدة الدرزية بهذا المذهب، فالخليفة الحاكم وفقاً لهذه العقيدة يمثّل الله في وحدانيته... ومعرفة ذات الله وصفاته وتجلّياته في سلسلة المبادئ المتجسّدة في الأئمّة، وهي عقائد هذا المذهب...)(3).

- الرابع: ما ورد في (موسوعة الأديان في العالم): (كان الموحّدون الدروز منذ نشأة مذهبهم - في مطلع القرن الخامس للهجرة - محترسين في كتمانه، مشيحين عن إعلانه؛ صيانة لأنفسهم من الاضطهاد، ووقاية لها من العدوان في ذلك الزمان، هذه الفرقة المتفرّعة من الشيعة، كانت عرضة لنقمة الشيعة والسُنّة على السواء... عقيدة التجلّي الإلهي في الدرزية هي من أجلّ العقائد وأشرفها... إنّ موقف الدروز المعاصرين من الإسلام والمسلمين لمثير للدهشة والغرابة! فالكتب الدرزية المعاصرة مشحونة بالمغالطات حول هذا الموضوع.
إنّ الدروز لا يفتأون يعلنون انتماءهم إلى الإسلام ويفاخرون به، وفي ثنايا الكتب الدرزية المعاصرة محاولات كثيرة لتبرئة الدروز من تهمة المروق عن الإسلام، وذلك تبعاً لمبدأ التقيّة...)(4).

- الخامس: ما ورد في كتاب (الموحّدون الدروز في الإسلام)، لمؤلّفه: الشيخ مرسل نصر، رئيس المحكمة الاستئنافية الدرزية العليا في لبنان: (إنّ الموحّدين (الدروز) انطلاقاً من إيمانهم بالإسلام ديناً وبمحمّد(صلّى الله عليه وآله وسلّم) رسولاً يشهدون أن لا إله الله، وأنّ محمّداً عبده ورسوله، ويقرّون بوجوب الصلاة والصيام والزكاة والحجّ والجهاد والولاية...
وبعد.. يتبادر إلى ذهن القارئ الكريم السؤال الآتي: ما هي الفوارق بين مذهب التوحيد وبقية المذاهب الإسلامية؟
فالجواب على ذلك: أنّ ثمّة فوارق عدّة، وهي:
1- اعتماد الزوجة الواحدة.
2- عدم إعادة المطلقة.
3- حرية الإيصاء.
4- التقمّص اجتهاداً)(5).

(1) دائرة المعارف البستانية 7: 675 مادّة (دروز).
(2) دائرة المعارف القرن العشرين لمحمّد فريد وجدي4: 27 - 28 مادّة (الدرزي).
(3) دائرة المعارف الإسلامية 9: 217 مادّة (الدروز).
(4) موسوعة الأديان في العالم (الدروز المحّدون): 29، 33، 134.
(5) الموحّدون (الدروز) في الإسلام: 33 الفصل الثاني، 51 الفصل الرابع.


0 تعليقات:

إرسال تعليق