الشتائم الدينية عند المغاربة.. استعمال كلمة الرب هي قصد للدين المسيحي المخالف للديانة الإسلامية



الشتائم الدينية عند المغاربة

لا يفاجئك طفل أو طفلة مغربية في الرابعة أو الخامسة من العمر بأن يقذف في وجهك أو من يتوجه له بالسب  بهذه "المعيورة" الشنيعة في المغرب "الله يلعن دين أمك/ أباك/ جدك/ ربك" في انسياب تام دون إحساس المتخاصمين ولو من باب المزاج أنه أقدم على فعل شنيع.

سب الرب أوالدين:

المتتبع لسب الرب ولا أقول الله في المغرب يطرح هذا السؤال العادي لماذا يلجأ المغاربة مباشرة لسب الرب أوالدين في حين تبقى كلمة الله مقدسة عند المغاربة ولم أسمع طوال حياتي أن مغربيا سب الله عنوة.

العداء للمسيحية:

من خلال التبريرات التي يمكن أن نجدها لهذه السبة وهذه مقاربة أولى أن المغرب بلد اسلامي لايمكن للمرء أن يسب الدين الأول فيه.

وعلى اعتبار العداء التاريخي للمسيحية من وجهة نظر الإسلام الشعبي فإن استعمال كلمة الرب هي قصد للدين المسيحي المخالف للديانة الإسلامية.

ولذلك نجد أغلبية المغاربة يسبون الرب ولايتلفظون بكلمة الله لقداستها وخوفا من العقاب الذي يمكن أن يلحق بهم في ظل مجتمع ذا أغلبية إسلامية.

المشاداة بين المغرب والجزائر:

المقاربة الثانية أن كلمة "الدين" تعني في اللغة العربية المسلك والطريق والمنهج وهناك قصد ثالث  لكلمة الدين أي القرض.

ومهما يكن فهي السبة الأولى في المغرب بل وفي المغرب العربي، وهناك من يقول في مقاربة ثالثة أن أصل هذه السبة جزائرية بامتياز وهذا يدخل في حرب المشاداة بين المغرب والجزائر دائما حول من يتفرد بالسلطة في المغرب العربي.