استراتيجية استثمار رأس المال الفكري.. وقاية الخبرات والمهارات من التقادم والاغتراب والإحباط الوظيفي



ترتكز استراتيجية استثمار رأس المال الفكري على:

1- الاهتمام الاستثنائي بدون النخبة التي تستطيع إنتاج الأفكار الجديدة.

2- التأكيد على رفع معايير الأداء لجميع المتعاملين.

3- توفير المناخ الإبداعي للعاملين بما يجعلهم في حالة تعلم وتجدد مستمر.

- وقاية الخبرات والمهارات من التقادم والاغتراب والإحباط الوظيفي.
تعتبر إدارة الإمكانيات المحتملة للأفراد، بأنها عملية متكاملة ومستمرة لتدعيم الإمكانيات والطاقات البشرية، ومساعدتهم على اكتشاف وتدفق إمكانياتهم المحتملة على المستوى الجزئي، بتدخلات التنمية البشرية، وعلى المستوى الكلي من خلال تدخلات الأنظمة والسياسات، لخلق، والإبقاء على البيئة التي تسهل للأفراد استخدام إمكانياتهم وطاقاتهم المحتملة.
وينطوي تعريف إدارة الإمكانيات المحتملة للأفراد على السمات التالية:

1- تركيز إدارة الإمكانيات المحتملة للأفراد على الإدارة الذاتية للأفراد.
وهذا عكس تعريف إدارة الموارد البشرية، الذي ينطوي على استخدام و استغلال الأفراد.

2- لا تستخدم إدارة الإمكانيات المحتملة للأفراد العنصر البشري كمورد.
بل أنها تدرك و تتعرف على إمكانياتهم المحتملة وتساعدهم على استخدامها وتنميتها.

3- تركز إدارة الإمكانيات المحتملة للأفراد على كونها عملية متكاملة ومستمرة، أي أنها تتبع مدخل موجه بالنمو المستمر.

4- تركز إدارة الإمكانيات المحتملة للأفراد، بدرجة أكبر على تحويل إمكانيات و استعدادات الأفراد لصالح الأفراد، والتي تؤدي بطريقة آلية إلى تحقيق مصالح المنظمة.

لأنه إذا اهتمت المنظمة بتنمية الإمكانيات المحتملة للأفراد، فإنها ستدعم بذلك إحساس الأفراد بالمسؤولية تجاه المنظمة، وتنمي الإحساس بالمشاركة التنظيمية، والذي سيؤدي في النهاية إلى تحقيق الأهداف التنظيمية.

5- تركز إدارة الإمكانيات المحتملة للأفراد، إذا ما أخذت اعتبارات البيئة الديناميكية الحالية في الحسبان، على التحديث، والتطوير المستمر للسياسات والهياكل والأنظمة، بطريقة تساعد الأفراد على تحقيق طاقاتهم المحتملة، والمساهمة الفعالة في المنظمة.

ويشير مفهوم الإمكانيات المحتملة للأفراد، إلى أن هناك مجالات وطاقات فكرية و إبداعية للأفراد، لم تستغل، ويمكن استغلالها وتنميتها، لتحقيق ميزة تنافسية بالنسبة للمنظمة.