عرض العلم من خلال الشريط المرسوم.. الشرائط المرسومة لا تعوض التعبير الكتابي ولا تبقي إلا على التعجبات أو على الكلمات الصوتية البسيطة



في 1988، ظهر (أستيريكس) بطريقة (براي) عن دار(شوك الأزرق). وفي 1984، ظهرت في الأسواق مجموعة (أسرار الاقتصاد الياباني) في شريط مرسوم، عن دار ألبان ميشيل.
في الوقت الذي تعرض فيه مدينة العلوم والصناعة" العلم من خلال الشريط المرسوم".
وكذلك (منظمة العفو الدولية: أمنيستي) تشرح للشباب أهمية مهمتها (تيربيلانس) (اضطرابات) في الندوة الدولية الأولى ب(روك- دانثيرون) حول موضوع: "التربية والشريط المرسوم" في 1977.
فقد تم التذكير بمخاوف عالم النفس "هـ - فالون"، حين قال بأن:"الشرائط المرسومة لا تعوض التعبير الكتابي، ولا تبقي إلا على التعجبات، أو على الكلمات الصوتية البسيطة".
وقد لاحظ بأنه: "لو لم تكن الشرائط المرسومة، الأسباب الأكثر أهمية لانحراف الأحداث، فغنها تقدم دائما النماذج".
ولا يوجه الهجوم والتحامل على السيناريوهات، والرسوم لوحدهما، بل حتى الحوار أيضا، الموجود داخل الفقاعات.
يحلل: "فجميع الأخطاء النحوية، وجميع العبارات غير المستعملة في موضوعها، والتي تزحلق دون ترخيص بذلك، فهي تكون وسيلة لتوبيخ المؤلف الذي لم يقم إلا بترديد ما تقوله الشخصيات"...
وحتى لا يتم تجاهل وجود بعض الشرائط المرسومة، فإنه من غير المعقول تجاهل تلك التي رفضت بسبب هذه التعليقات.
هناك بعض الاقتباسات، مثل (كارمن)، ل( بروسبير ميريمي)، اقتباس (بيشار)، أو تشخيص روائع شكسبير من طرف (غ- دولوكا)، بينت للماسكين للشأن الثقافي الأدبي، بأن الشريط المرسوم ليس أجنبيا، ولا رخيصا، دونيا.
إنه يستعمل أكثر وأكثر في تعليم اللغات. وقد أهله الكثير بأنه:"حديث محرر". وقد اختار متعاون السنافر لمساعدة الأطفال الغابونيين للتعبير جيدا بالفرنسية.
كما أن أستيريكس المترجم إلى 57 لغة ولهجة، فقد طبق في 1993 بكورسيكا اللغة المحلية.
كما أن العديد من الناشرين استغلوا الشريط المرسوم من أجل اللغات الأجنبية ( cf،الشريط المرسوم مفتاح دولي: Go Speedy، بورداس، سبايدرمان)، و(فوسديك، صحافة كتاب الجيب).
بالإضافة إلى أن القاموس الهام (معجم هارابس) قد اعتمد الشريط المرسوم، حيث تضمن (تانتان في بلاد الكلمات)، متبوعا بدليل في النحو بنفس الطريقة.
كما توجد شرائط مرسومة أخرى، تعطي الفرصة للتلاميذ بالتدرب على تحديد تعبيرهم: فبوباي البحار، يجهل تماما التركيب والنحو، فيقشر جميع الكلمات.
أما (كعب أشيل) فهو يعبر بطريقة خاصة ومتجاوزة، لكن ساخرة. بحيث يسمح بترك النفس للتمرين المعاكس.
كما أنه يترجم أفكار الأبطال إلى تعبير عاد.
وإذا ما نسينا الشكل الساريستيكي لردود فعل هذه الشخصية، فإننا نجد توهجه في الولايات المتحدة مع (المتزحلق الفضي) حيث الإنجليزي الأكسفوردي ينطق أحسن من الأمريكي. وفي أفريقيا السوداء، الأساتذة ينطلقون من شريط مرسوم أصم، ل(الدفع إلى الكلام (التعبير)، والاختراع، والتفكير).


0 تعليقات:

إرسال تعليق