الفخر الرازي.. الطرق الكلامية والمناهج الفلسفية لا تشفي عليلاً ولا تروي غليلاً. البيان والبرهان في الرد على أهل الزيغ والضلال



الفخر الرازي (544هـ ـ 1150م) (606هـ ـ 1210م).
هو أبو عبد الله محمد بن عمر الحسن بن الحسين التيمي الطبرستاني الرازي المولد، الملقب فخر الدين المعروف بابن الخطيب الفقيه الشافعي.
قال عنه صاحب وفيات الأعيان "إنه فريد عصره ونسيج وحده، فاق أهل زمانه في علم الكلام، والمعقولات" أهـ.
وهو المعبر عن المذهب الأشعري في مرحلته الأخيرة حيث خلط الكلام بالفلسفة.
بالإضافة إلى أنه صاحب القاعدة الكلية التي انتصر فيها للعقل وقدمه على الأدلة الشرعية.
قال فيه الحافظ ابن حجر في لسان الميزان: (4/426 ـ 429): "كان له تشكيكات على مسائل من دعائم الدين تورث الحيرة، وكان يورد شبه الخصوم بدقة ثم يورد مذهب أهل  السنة على غاية من الوهن".
إلا أنه  أدرك عجز العقل فأوصى وصية تدل على حسن اعتقاده.
فقد نبه في أواخر عمره إلى ضرورة إتباع منهج السلف، وأعلن أنه أسلم المناهج بعد أن دار دورته في طريق علم الكلام فقال: "لقد تأملت الطرق الكلامية والمناهج الفلسفية رأيتها لا تشفي عليلاً ولا تروي غليلاً، ورأيت أقرب الطرق، طريقة القرآن، أقرأ في الإثبات (الرحمن على العرش استوى) و (إليه يصعد الكلم الطيب و العمل الصالح يرفعه)، وأقرأ في النفي (ليس كمثله شيء وهو السميع البصير) و  (ولا يحيطون به علماً)، ثم قال في حسرة وندامة: "ومن جرب تجربتي عرف معرفتي " أهـ. (الحموية الكبرى لابن تيمية).
من أشهر كتبه في علم الكلام:
- أساس التقديس في علم الكلام.
- شرح قسم الإلهيات من إشارات ابن سينا.
- اللوامع البينات في شرح أسماء الله تعالى والصفات.
- البيان والبرهان في الرد على أهل الزيغ والضلال.
- كافية العقول.


0 تعليقات:

إرسال تعليق