-->

تحديد الأهداف التعليمية التي تحققها الوسيلة التعليمية بدقة.. صياغة الأهداف بشكل دقيق قابل للقياس ومعرفة أيضاً بمستويات الأهداف: العقلي، الحركي، الانفعالي

تحديد الأهداف التعليمية التي تحققها الوسيلة التعليمية بدقة:

وهذا يتطلب معرفة جيدة بطريقة صياغة الأهداف بشكل دقيق قابل للقياس ومعرفة أيضاً بمستويات الأهداف: العقلي، الحركي، الانفعالي وقدرة المستخدم على تحديد هذه الأهداف يساعده على الاختيار السليم للوسيلة التي تحقق هذا الهدف أو ذلك.

الأهداف التي تحققها الوسيلة التعليمية:

ومن أهم الأهداف التي تحققها الوسيلة التعليمية:
1- تنمية اكتشاف الحقائق العلمية بشكل وظيفي وعملي.
2- تنمية القدرة على التفكير المستقل والإبداع لدى الدارسين.
3- إثارة التلميذ ودفعية لتفكير في اكتشاف البيئة وما تكون فيه.

4- إكساب الدارس قيم عملية متطورة.
5- تنمية الفكر لدى الدارس في التفكير بالمجالات المعرفية والانفعالية والحركية.
6- إكساب الدارسين مهارة التفكير بحلول عملية للمشاكل التي تواجههم.
7- إتاحة مجالات المبادرة للدارسين للتفكير الذاتي الاكتشاف   ,وجذبه للدارسين والبحث.

ولاستخدام الوسائل التعليمية عدة ثمار تربوية أهمها:
1- خلق الاهتمام والإثارة والانتباه .
2- سرعة نقل المعلومات وتوفير الوقت.
3- صدق الانطباعات مع بقاء الأثر.

4- المساهمة في علاج مشكلة الزيادة الهائلة في المعرفة الإنسانية.
5- التغلب على الفروق الفردية.
6- توفير خبرات حقيقية أو بديلة تحاول نقل الواقع  إلى أذهان التلاميذ.
7- تخاطب أكثر من حاسة.

8- تقوية العلاقة بين المعلم والمتعلم.
9- توضيح الدلالات اللفظية للتلاميذ.
10- تبسيط ما يصعب على التلاميذ فهمة.
11- تبسيط ما يصعب على التلاميذ فهمة.

12- تساهم في إعداد المعلمين تربويا.
13- إثراء المادة التعليمية وزيادة استيعاب التلاميذ لها.
14- تسخير الأجهزة التقنية المتطورة في التغلب على ظروف الموقين التي تحول دون تعليمهم.
15- الإسهام الفعال في برامج تعليم الأمين والكبار عن طريق التعليم المستمر والتعليم عن بعد.

16- إثراء بيئة المتعلم بالمحسوسات التي تساعد في تكوين المدركات والخبرات الواقعية المرتبطة بالبيئة والحياة.
17- توكيد شخصية المتعلم وتقضى على خجله، وتدفع المتعلم إلى التعلم بواسطة العمل وترغبه فيه.
18- تحرر المتعلم  من وره التقليدي وتقوى به روح الاعتماد على النفس ,تنقد المعلم من بعض مواقف الضعف.



إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة

تـربـقـافـة

2016