-->

الكفايات وتدبير التعلمات: دور الكفايات في إعداد جيل مُستقل في التعلم وبناء مجتمع المعرفة

الكفايات: قطب رحى العملية التعليمية الحديثة

مقدمة:

تُعدّ الكفايات بمثابة جوهر العملية التعليمية الحديثة، فهي تمثل المهارات والقدرات التي يجب أن يكتسبها المتعلم ليتمكن من النجاح في حياته الشخصية والمهنية. ولتحقيق أهداف التعلم القائمة على الكفايات، يبرز مفهوم "تدبير التعلمات" كأداة أساسية لتنظيم وتوجيه العملية التعليمية بشكل فعّال.

مفهوم الكفايات:

تُشير الكفايات إلى المهارات والقدرات الأساسية التي يجب أن يكتسبها المتعلم ليتمكن من التعامل مع مختلف المواقف والمشكلات في حياته.

خصائص الكفايات:

  • الشمولية: تُغطّي الكفايات مختلف جوانب شخصية المتعلم، بما في ذلك المهارات المعرفية، والمهارات الاجتماعية، والمهارات الشخصية.
  • التطبيقية: تُمكن الكفايات المتعلم من تطبيق ما تعلمه في حياته العملية والشخصية.
  • التطورية: تتطور الكفايات مع مرور الوقت ومع اكتساب المتعلم خبرات جديدة.

أهمية الكفايات:

  • تحقيق أهداف التعلم: تُساعد الكفايات على تحقيق أهداف التعلم بشكل فعّال من خلال التركيز على المهارات والقدرات التي يحتاجها المتعلم في حياته.
  • تعزيز مهارات التفكير: تُحفّز الكفايات المتعلم على استخدام مهارات التفكير المختلفة مثل التحليل، التركيب، والنقد، مما يُساهم في تنمية مهاراته العقلية.
  • تعزيز المشاركة الفعّالة: تُشجّع الكفايات المتعلم على التفاعل والمشاركة في عملية التعلّم بشكل فعّال، مما يُزيد من دافعيته ورغبته في التعلم.
  • تطوير مهارات التعلم الذاتي: تُساعد الكفايات المتعلم على تطوير مهارات التعلم الذاتي، مما يُمكنّه من الاستمرار في التعلم بشكل مستقل بعد انتهاء المرحلة الدراسية.

مفهوم تدبير التعلمات:

يُشير مفهوم "تدبير التعلمات" إلى عملية تصميم وتنفيذ وتقويم تجارب تعليمية تُساعد المتعلمين على اكتساب الكفايات المستهدفة.

أهمية تدبير التعلمات في الكفايات:

  • تحقيق أهداف التعلم: يُساعد تدبير التعلمات على تحقيق أهداف التعلم القائمة على الكفايات بشكل فعّال من خلال تصميم تجارب تعليمية تُساعد المتعلم على اكتساب المهارات والقدرات المطلوبة.
  • تعزيز مهارات التفكير: يُحفّز تدبير التعلمات المتعلم على استخدام مهارات التفكير المختلفة مثل التحليل، التركيب، والنقد، مما يُساهم في تنمية مهاراته العقلية.
  • تعزيز المشاركة الفعّالة: يُشجّع تدبير التعلمات المتعلم على التفاعل والمشاركة في عملية التعلّم بشكل فعّال، مما يُزيد من دافعيته ورغبته في التعلم.
  • تطوير مهارات التعلم الذاتي: يُساعد تدبير التعلمات المتعلم على تطوير مهارات التعلم الذاتي، مما يُمكنّه من الاستمرار في التعلم بشكل مستقل بعد انتهاء المرحلة الدراسية.

خاتمة:

تُعدّ الكفايات وتدبير التعلمات مفهومان أساسيان في العملية التعليمية الحديثة.



إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة

تـربـقـافـة

2016