التعزيز أو التدعيم في النظرية السلوكية.. التعزيز الإيجابي والسلبي. تعديل السلوك وتقوية النتائج المرغوبة



ما هو التعزيز أو التدعيم؟

يُعدّ التعزيز أو التدعيم أحد أهم مبادئ النظرية السلوكية، وهو عملية تهدف إلى زيادة احتمال تكرار سلوك مرغوب من خلال ربطه بنتيجة إيجابية.

مبدأ التعزيز:

يعتمد مبدأ التعزيز على فكرة "العواقب تؤثر على السلوك". بعبارة أخرى، إذا تم ربط سلوك معين بنتيجة إيجابية، فمن المرجح أن يتم تكرار ذلك السلوك في المستقبل.

أنواع التعزيز:

يوجد نوعان رئيسيان من التعزيز:

1. التعزيز الإيجابي:

يُشير التعزيز الإيجابي إلى تقديم مُحفز إيجابي بعد حدوث سلوك مرغوب. هذا المُحفز يُزيد من احتمال تكرار السلوك في المستقبل.

أمثلة على التعزيز الإيجابي:

  • تقديم الثناء أو الشكر بعد إنجاز مهمة.
  • تقديم مكافأة مادية بعد إتمام عمل معين.
  • منح درجات عالية في اختبار بعد بذل جهد كبير في الدراسة.

2. التعزيز السلبي:

يُشير التعزيز السلبي إلى إزالة مُحفز سلبي بعد حدوث سلوك مرغوب. هذا الإزالة تُزيد من احتمال تكرار السلوك في المستقبل.

أمثلة على التعزيز السلبي:

  • إيقاف صوت مزعج بعد إنجاز مهمة.
  • السماح لشخص بمغادرة غرفة الانتظار بعد الانتهاء من إجراءات معينة.
  • إعفاء شخص من واجب ما بعد إنجاز مهمة صعبة.

أهمية التعزيز:

يُعدّ التعزيز أداة فعّالة لتغيير السلوك، سواء كان السلوك مرغوبًا أو غير مرغوب فيه. يمكن استخدام التعزيز في مختلف مجالات الحياة، مثل التعليم، التربية، العمل، والعلاج النفسي.

فوائد استخدام التعزيز:

  • زيادة احتمال تكرار السلوك المرغوب.
  • تحفيز الأشخاص على بذل المزيد من الجهد.
  • تحسين الشعور بالثقة بالنفس.
  • تعزيز العلاقات بين الأشخاص.

ملاحظات حول استخدام التعزيز:

  • يجب أن يكون التعزيز مُناسبًا للسلوك المُراد تغييره.
  • يجب أن يكون التعزيز مُقدمًا مباشرة بعد حدوث السلوك.
  • يجب أن يكون التعزيز مُتناسقًا، أي يجب تقديمه في كل مرة يتم فيها حدوث السلوك المُراد تغييره.

الخاتمة:

يُعدّ التعزيز أو التدعيم مبدأً أساسيًا في النظرية السلوكية، وله دورٌ هامٌ في تغيير السلوك وتحسينه. يمكن استخدام التعزيز في مختلف مجالات الحياة لتحفيز الأشخاص على بذل المزيد من الجهد وتحقيق أهدافهم.