نتائج الأبحاث المتعلقة بإدماج المكتسبات.. تحقيق إنصاف التعلم وفعالية التعلمات



إدماج المكتسبات:
لقد بينت كل التأملات السالفة أن حركة بيداغوجيا الإدماج نتجت عن عدد كبير من العوامل، من بينها ما يعود إلى نتائج البحث العلمي في مختلف التخصصات.

ومنها ما يعود إلى إكراهات وفرص السياق السوسيو اقتصادي.
إذن يمكن القول إن هذه الحركة تستمد شرعيتها من اتجاهات البحث الأساسية ومن المقاربات الميدانية.

إن المقاربة بالكفايات بالرغم من أنها لا تزال نادرة فإنها مقاربة تمنح مزيدا من فعالية التعلمات.
وهذا لا يعني التخلص من المقاربات المألوفة أو القديمة، لأن كل المؤشرات تبرز جدوى هذه المقاربات. وذالك لكونها تتكامل فيما بينها.

حصيلة البحث على مستوى التعليم الإبتدائي:
بينت نتائج الأبحاث أن هناك:

- مزايا كيفية لدى التلاميذ الذين استفادوا من المقاربة الإدماجية (مثال: يهتمون بالتغيرات الدلالية والبنية النصية في حين يركز الآخرون -المستفيدون من المقاربة النوعية- على الإملاء أكثر).

- ظهور الفرق في السنة السادسة أكثر من السنة الثانية.

- بالنسبة للتلاميذ الضعاف، فإن تزايد معلوماتهم الإملائية أكثر من تزايدها في المقاربة النوعية: بمعنى أن التلاميذ ذوي المستوى الضعيف في بداية السنة تفيدهم المقاربة الإدماجية.

- إذن فالمقاربة بالكفايات تسهم في تحقيق إنصاف التعلم فضلا عن مكسب فعالية التعلمات: وهو ما تؤكده نتائج أخرى مثل حصيلة حل المشكلات في التعلم الإبتدائي.


ليست هناك تعليقات