خصائص ومقومات المقامة.. الرحلة للاستزادة من العلم والأدب. استخدام اللسان والبيان والبراعة في الشعر. الاعتماد على الموروث والأجناس الأدبية



خصائص ومقومات المقامة:

تدمج المقامة بين الشعر والنثر المسجوع.
تحتوي قصّة يدرجها بعض النقاد ضمن مفهوم الملح، يعكس من خلالها واقعا اجتماعيّا، لظاهرة ما كانت سائدة في عصره.

وتحتوي الوعظ، مما ينفي كونها نصا تاريخيا ويعطيها طابعا تخييليا.
تحتوي المقامة تكثيفا وغموضا يخلق نوعا من الصعوبة لدى القارئ.

كشف حيلة البطل:

تعتمد النهاية على كشف حيلة بدأها البطل (الإسكندريّ) على يد الحريريّ من خلال محاورة تجري بينهما.
وحريّ بنا في هذا الجانب أن نذكر بأنّ القصّة تبدأ بغموض وتستّر عن طريق التنكّر.

وهذا التنكر يدعى الكدية وهي الحيلة الرخيصة لكسب المال عن طريف الخداع (يظهر بصورة غير صورته الحقيقيّة) والتلاعب في مشاعر الناس.

المكان والرحلة الخطاب في المقامة:

- في المقدمة نجد أنّ المكان ساحة عامّة، ويبدو أنّ الراوي في البداية لا يعرف البطل.
- أحد العناصر الموجودة في المقامة هي الرحلة، وهدفها الاستزادة من العلم والأدب.
- المكدي يستخدم اللسان والبيان والبراعة في الشعر، ويستخدم الخطاب.

الشعر والكدية والأجناس الأدبيّة:

- هنالك علاقة معنوية بين الشعر والكدية، فالشعر يخفي معانيه بالأساليب البلاغيّة، أما المكدي فيخفي نفسه في الحيلة.

- وتعتمد المقامة على الموروث والأجناس الأدبيّة حتّى تكون مقبولة لدى أكبر عدد من السامعين.
- العنوان هو الوجه الأساسيّ للمقامة، يقود القارئ إلى عالمها، ويحير تساؤلات كثيرة لدى القارئ عنها، لذا يعدّ ثيما من ثيمات المقامة.