التربية في الإسلام فردية وجماعية معا تنمي في الإنسان الرقابة الذاتية على عمله



تربية فردية وجماعية معا:
تعمل التربية الإسلامية على إعداد الفرد إعدادا سليما في كل شيء وتعتبره مسؤولا عن تصرفاته وحياته، وتمنحه الحرية في كل الأمور ضمن الضوابط الشرعية التي أقرها الإسلام قال تعالى: {كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ} (38) سورة المدثر.

وهي مع ذلك تدعو الفرد ليكون اجتماعيا متفاعلا ومؤثرا في المجتمع الذي يعيش فيه.
فكما أن الإنسان مسؤول عن نفسه فهو مطالب بالانتماء إلى الجماعة والتفاعل معها تفاعلا إيجابيا.

التربية الإسلامية تنمي في الإنسان الرقابة الذاتية على عمله:
فتجعله يشعر برقابة الله عز وجل شعورا يمنعه من الانحراف في السر والعلن قال تعالى: {يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ} (19) سورة غافر.

 وقال تعالى: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ} (16) سورة ق.

 فالمسلم الذي يربَّى تربية إسلامية ملتزم سلوكيا وأخلاقيا في كل وقت وفي كل حين لأنه يعلم أن الله يراقبه ومطلع على أعماله.