حقوق الزوجين.. الطاعة والاعتناء ومراعاة الشعور والإنفاق بالمعروف وعدم التقصير



حقوق الزوج منها:
1- يلزمها طاعته بالمعروف وهي طاعة يحتمها كتاب الله وسنة رسوله (ص) لما في ذلك من المصلحة المشتركة بينهما، ولا يجوز طاعته إذا أمرها بمعصية لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.

2- يلزمها الاعتناء ببيتها وأن تحفظ له ماله وتوفر له راحته وهدوءه.
3- ينبغي لها أن تراعي شعوره فتبتعد عما يؤذيه من قول أو فعل أو خلق سيء.

4- لا يجوز لها الخروج من المنـزل إلا بإذنه ولا يحق لها أن تأذن لأحد في دخول منـزله من غير إذنه ورضاه.

حقوق الزوجة منها:
على الزوج أن ينفق علي زوجته بالمعروف وأن لا يقصر عليها في مأكل أو مشرب أو كساء، وأن يرشدها إلى ما تحتاج إليه من معرفة دينية.

قال بعض أهل العلم إنه ليس على الذي عقد ولم يبنِ نفقة لزوجته حتى تنتقل من بيت أبيها إلى بيته، إنما النفقة على أبيها وهو لم يزل الراعي، لقوله (ص): "كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ"([1])، وهى لم تزل في بيتها أبيها فهو المسؤول عن نفقتها لا زوجها الذي لم يبنِ بها بعد، كما أنها لم تزل في كنف أبيها فله عليها ما كان قبل العقد.

وأن يغار عليها فلا يعرضها للشبهة ولا يسمح لها بالتبرج والاختلاط.
وأن يحسن خلقه معها فيكلمها برفق ويتجاوز عن توافه الأمور ويقدم لها النصح بلين تبدو فيه المودة والرحمة.

وأن يصبر على ما يكره منها من معاملة أو سوء خلق ويحاول إصلاحه وأن لا يلجأ إلى طلاقها إلا عند الضرورة القصوى.

قال الشوكاني: ومن كانت له زوجتان فصاعدا عدل بينهن في القسم وما تدعو الحاجة إليه وإذا سافر أقرع بينهن وللمرأة أن تهب نوبتها أو تصالح الزوج على إسقاطها ويقيم عند الجديدة البكر سبعا والثيب ثلاثا ولا يجوز العزل ولا إتيان المرأة في دبرها. الدراري المضية (1/264).

([1]) أخرجه البخاري (1\431) ومسلم (3\1459).
ماجد إسلام البنكاني.