شرح وتحليل: يُخْبِرْكِ مَنْ شَهِدَ الوَقِيعَةَ أَنَّنِي + أَغْشَى الوغى وَأَعِفّ عِندَ الْمَغْنَمِ



يُخْبِرْكِ مَنْ شَهِدَ الوَقِيعَةَ أَنَّنِي + أَغْشَى الوغى وَأَعِفّ عِندَ الْمَغْنَمِ


شرح الكلمات:

يخبرك: مجزوم لأنه جواب هلا سألت.
الوقعة والوقيعة: اسمان من أسماء الحروب، والجمع الوقعات والوقائع.
الوغى: أصوات أهل الحرب ثم استعير للحرب.
المغنم والغُنْمُ والغنيمة واحد.

معاني البيت:

يقول: إن سألت الفرسان عن حالي في الحرب يخبرك من حضر الحرب بأني كريم عالي الهمة آتي في الحروب وأعف عن اغتنام الأموال.

تحليل البيت:

هذا البيت الثامن من معلقة عنترة بن شداد، وهو من أبيات القصيدة التي تتحدث عن صفات الفارس الشجاع.
"يخبركِ" أي يخبركِ أيتها الحبيبة.
"من شهد الوقيعة" أي من شهد المعركة.
"أغشى الوغى" أي أدخل المعركة.
"أعف عند المغنم" أي أترك المغنم لأهله.
يخبر عنترة محبوبته عبلة في هذا البيت أن من شهد معاركه يعرف أنه فارس شجاع لا يهاب الموت، وأنه لا يأخذ المغانم ظلمًا.
ففي البيت الأول، يؤكد عنترة على شجاعته في المعارك، وأنه لا يخشى الموت، بل إنه يسعى إليه.
وفي البيت الثاني، يؤكد عنترة على أنه لا يأخذ المغانم ظلمًا، بل يتركها لأهلها.
وهذا البيت من أبيات القصيدة التي تعبر عن أخلاق الفارس العربي النبيل.