شرح وتحليل: وَنَشْرَبُ إِنْ وَرَدْنَا الْمَاءَ صَفْوًا + وَيَشْرَبُ غَيْرُنَا كَدِرًا وَطِينَا



وَنَشْرَبُ إِنْ وَرَدْنَا الْمَاءَ صَفْوًا + وَيَشْرَبُ غَيْرُنَا كَدِرًا وَطِينَا


معاني البيت:

يقول: ونأخذ من كل شيء أفضله وندع لغيرنا أرذله، يريد لهم السادة والقادة وغيرهم أتباع لهم.
هذا بيت شعر من معلقة عمرو بن كلثوم، أحد شعراء العصر الجاهلي. يصف البيت حال قومه المحاربين، الذين يتميزون بالقوة والكرم والعزة.

تحليل البيت:

يقول عمرو بن كلثوم في هذا البيت: "ونشرب الماء إذا وجدناه نقياً، بينما يشرب غيرنا الماء العكر والملوّث".
يُشير البيت إلى أن قوم عمرو بن كلثوم يتميزون بالقوة والقدرة على الحصول على ما يريدون، بما في ذلك الماء النقي. أما غيرهم، فيضطرون إلى الشرب من الماء العكر والملوّث، وذلك بسبب ضعفهم وقلة حيلتهم.
يُعد هذا البيت من أشهر أبيات الشعر الجاهلي، ويُستخدم في الأدب العربي للتعبير عن القوة والعزة.

جوانب تحليل البيت:

يمكن تحليل البيت الشعري من عدة جوانب، منها:

- الجانب الدلالي:

يُعبر البيت عن قوة وسيادة قوم عمرو بن كلثوم، الذين يتميزون بالقوة والكرم والعزة.

- الجانب الأسلوبي:

يستخدم الشاعر في البيت أسلوب المبالغة، حيث يصف قومه بأنهم يشربون الماء النقي فقط، بينما يشرب غيرهم الماء العكر والملوّث. كما يستخدم الشاعر أسلوب التقابل، حيث يقابل بين قومه من جهة، وغيرهم من جهة أخرى.

- الجانب التاريخي:

يعكس البيت الشعري حال العرب في العصر الجاهلي، حيث كانت القوة والسيادة من أهم القيم التي يتميز بها العرب.

أفكار إضافية حول البيت:

وفيما يلي بعض الأفكار الإضافية حول البيت الشعري:
  • يمكن أن يُقرأ البيت الشعري على أنه تعبير عن الكبرياء والعجرفة، حيث يُظهر الشاعر أن قومه يتميزون عن غيرهم من الناس.
  • يمكن أن يُقرأ البيت الشعري على أنه تعبير عن التفاوت الاجتماعي، حيث يُظهر الشاعر أن هناك فئة من الناس تتمتع بالحظوة والسلطة، بينما هناك فئة أخرى محرومة من هذه الحقوق.
في النهاية، يُترك للقراء حرية التفسير والتحليل لهذا البيت الشعري.