ميناء خانفو.. أهم مراكز التجارة في الصين وقاعدة التجار العرب لعملياتهم التجارية



ميناء خانفو:

خانفو هو ميناء تاريخي في الصين، يقع على مصب نهر سيكاينغ في بحر الصين الجنوبي. كان الميناء مركزًا تجاريًا مهمًا منذ العصور القديمة، ولعب دورًا رئيسيًا في التجارة بين الصين والعالم الخارجي.
يعود تاريخ خانفو إلى القرن الثاني قبل الميلاد، عندما كان يُعرف باسم تشونغشان. في ذلك الوقت، كان الميناء مركزًا لتجارة الحرير مع الشرق الأوسط والهند. في القرن الثاني الميلادي، أصبح خانفو ميناء رسميًا للحكومة الصينية، وتوسعت تجارته لتشمل المنتجات الأخرى، مثل الشاي والتوابل.

دور تاريخي:

في القرنين الرابع عشر والخامس عشر، كان خانفو أحد أكبر الموانئ في العالم. كان الميناء موطنًا لمجتمع كبير من التجار الأجانب، بما في ذلك العرب والفرس والهنود واليابانيين.
في القرن السادس عشر، أدى ظهور البرتغاليين والهولنديين إلى تراجع أهمية خانفو كمركز تجاري. ومع ذلك، ظل الميناء نشطًا في التجارة المحلية حتى القرن التاسع عشر.
تم بناء ميناء خانفو الحديث في القرن العشرين، وأصبح مركزًا تجاريًا مهمًا مرة أخرى. يُعرف الميناء اليوم باسم قوانغتشو، وهو أكبر ميناء في الصين.

حقائق عن ميناء خانفو:

فيما يلي بعض الحقائق المهمة عن ميناء خانفو:
  • كان الميناء مركزًا تجاريًا مهمًا منذ العصور القديمة.
  • لعب دورًا رئيسيًا في التجارة بين الصين والعالم الخارجي.
  • كان ميناء رسميًا للحكومة الصينية في القرن الثاني الميلادي.
  • كان أحد أكبر الموانئ في العالم في القرنين الرابع عشر والخامس عشر.
  • أدى ظهور البرتغاليين والهولنديين إلى تراجع أهمية خانفو كمركز تجاري.
  • ظل الميناء نشطًا في التجارة المحلية حتى القرن التاسع عشر.
  • تم بناء ميناء خانفو الحديث في القرن العشرين.
  • أصبح الميناء مركزًا تجاريًا مهمًا مرة أخرى.

ميناء تاريخي:

يعد ميناء خانفو جنوب الصين من أعظم موانيء الصين، فهو مرفا السفن ومجمع تجارات أهل الصين والتجار العرب خاصة الكارم، وفي ذلك يذكر سليمان التاجران بخانقو وهو مجتمع التجار رجلاً مسلماً يوليه صاحب الصين الحكم بين المسلمين الذين يقصدون الى تلك الناحية نائباً عن ملك الصين.
ويقول القزويني المتوفى سنة 1283عن ميناء خانقو أعظم المراسي وهي أرض واسعة وبها الذهب والجواهر والياقوت، وفي جزائرها أشجار الطيب كالقرنفل والرياحين، ويصف ابن بطوطة أشجار القرنفل عندهم بأنها عادية وضخمة والمجلوب منها هو العيدان.
والذي يسميه العرب بنور القرنفل وهو أشبه بزهور النارنج، وكذلك بها الفخار الصيني الذي يصدر الى سائر البلاد.

مبادلات تجارية:

وكان التاجر المسلم اذا قدم الى بلاد الصين خيَّر في النزول عند تاجر من المسلمين المستوطنين أو النزول في الفندق كما يذكر ابن بطوطة فإن أحب النزول عند التاجر حصن ماله وضمنه التاجر المستوطن، وأن أراد النزول بالفندق سلم ماله لصاحب الفندق وضمنه.
وكان التاجر عندهم ما يكون عنده من الذهب والفضة قطعاً تكون القطعة منها من قنطار فما فوقه وما دونه ويجعل ذلك على باب داره.
ومن كان له خمس قطع منها جعل في اصبعه خاتماً، ومن كانت له عشر جعل خاتمين ومن كان له خمس عشر سموه الستي وبمعنى (الكارمي).
ولتجار الكارم حرية الإقامة بأي مرفأ من المرافئ. ولحفظهم من الوقوع في الخطر وتأمين أموالهم وأنفسهم.
كانت الحكومة الصينية قد وضعت قانوناً خاصاُ يتضمن تسجيل المسافرين داخل حدود الصين. وكانت تعنى براحة التجار وتأمينهم اذا انتقلوا من مدينة الى أخرى وتحديد مدة اقامتهم بها.
وكانت في بلاد الصين ادارة تجارية تسمى (دار الجمرك) وهي التي تشرف على التجار الأجانب، وذلك نتيجة لتوسع الاتصالات التجارية الصينية خصوصاً مع تجار الكارم.