توسع طيران الخليج.. إعادة معدات من أسطول الطائرات وإعادة رسملة العمل من خلال تمويل القطاع الخاص والوضع على تسجيل تدقيق السلامة التشغيلية بعد الانتهاء الناجح من اتحاد النقل الجوي الدولي



في عام 2004 قدمت شركة طيران الخليج رحلات مباشرة بين دبي ولندن ومسقط ولندن ورحلة يومية بين أبوظبي ورأس الخيمة وحملت على رقم قياسي بلغ 7.5 مليون مسافر خلال هذا العام.

استمرت رعاية طيران الخليج لجائزة البحرين الكبرى للفورمولا 1.
أعلنت شركة طيران العودة إلى الربح بتحقيق أفضل أداء مالي منذ عام 1997.

على الرغم من زيادة تكلفة أسعار الوقود التي بلغت 30 مليون دينار بحريني (80 مليون دولار أمريكي) إلا أن شركة طيران الخليج استطاعت تحقيق ربح قدره 1.5 مليون دينار بحريني (4 مليون دولار أمريكي) في السنة المالية حتى ديسمبر عام 2004 حيث كانت نسبة زيادة الأرباح 23.8٪ حيث لبغت الأرباح 476.3 مليون دينار بحريني (1.26 مليار دولار أمريكي) (2003: 384.6 مليون دينار بحريني / 1.02 مليار دولار أمريكي).

النتائج تعني أن شركة الطيران لم تحقق الأهداف المحددة في إطار مشروع الصقر وهو خطة إعادة الهيكلة لمدة ثلاث سنوات التي أقرها المجلس في ديسمبر 2002.

ملاك شركة طيران الخليج في ذلك الوقت مملكة البحرين وإمارة أبوظبي وسلطنة عمان أكدوا دعمهم لمزيد من التوسع في شركة الطيران من خلال خطة استراتيجية جديدة لمدة ثلاث سنوات والتي ستشمل إعادة معدات من أسطول الطائرات وإعادة رسملة العمل من خلال تمويل القطاع الخاص.

وضعت شركة طيران الخليج أيضا على تسجيل تدقيق السلامة التشغيلية بعد الانتهاء الناجح من اتحاد النقل الجوي الدولي.