فجر التاريخ في الشرق الأدنى.. الاستقرار والتمدن على ضفاف الأنهار. التقويم التاريخي وعصوره. العصر القديم، العصر الوسيط، العصر الحديث، الفترة المعاصرة



فجر التاريخ في الشرق الأدنى:

- فجر التاريخ:

فجر التاريخ: هي المرحلة الانتقالية من فترة ما قبل التاريخ إلى العصور التاريخية.

- الشرق الأدنى:

الشرق الأدنى: مصطلح جغرافي تاريخي يطلق على المنطقة الممتدة من بلاد ما بين النهرين إلى بلاد مصر بما فيها الأراضي الشامية.

يحده شرقا بلاد فارس والخليج العربي، وغربا قبائل الليبو بليبيا، وشمالا البحر المتوسط وآسيا الصغرى، وجنوبا صحراء نجد بشبه الجزيرة العربية وبلاد النوبة.

وهي أرض صحراوية ذات مناخ جاف ساعد في استقرار الإنسان بها لوجود أنهار عديدة كنهري دجلة والفرات ونهر النيل، إضافة إلى وجود البحر المتوسط والبحر الأحمر.

- الاستقرار والتمدن على ضفاف الأنهار:

تعود أولى مظاهر الاستقرار لإنسان الشرق القديم إلى حوالي 7 آلاف ق.م.
حيث تجمع الإنسان حول ضفاف الأنهار والسواحل وكون قرى زراعية مزدهرة تحولت إلى قبائل متعددة النشاطات حوالي 4000 ق.م.

وفي هذا العصر أتم الإنسان الاكتشافات الحديثة والتي قدر لها أن تغير نمط حياته كتربية الحيوانات.
وبدأت أنشطة أخرى تزدهر مثل منتوجات الألبان والغزل والنسيج وصناعة الخزف والبناء ونشأت صناعات معدنية.

وظهرت أولى الرسومات الخطية المعبرة عن الأفكار (المرحلة الأولى للكتابة)، مما يجعلنا نقول أننا في فجر التاريخ.

- التقويم التاريخي وعصوره: 

هو التقويم الذي يبدأ بظهور الكتابة سنة 3200 ق.م وتستمر إلى يومنا هذا.
وتقسم إلى عدة عصور، هي:
- العصر القديم.
- العصر الوسيط.
- العصر الحديث.
- الفترة المعاصرة.