علم المقلوب.. من فروع علم البديع والمحاضرات. أن يكون الكلام بحيث إذا قلبته وابتدأت من حرفه الأخير إلى الحرف الأول كان الحاصل بعينه هو هذا الكلام



علم المقلوب:
هكذا في (كشف الظنون) وهو من فروع علم البديع والمحاضرات كما عرفت في علم التصحيف وهو:
أن يكون الكلام بحيث إذا قلبته وابتدأت من حرفه الأخير إلى الحرف الأول كان الحاصل بعينه هو هذا الكلام وهذا مغائر لتجنيس القلب المذكور في علم البديع فإن المقلوب ههنا يجب أن يكون اللفظ الذي ذكر بخلافه ثمه ويجب ثمه ذكر اللفظين جميعا بخلافه هنا
والقلب قد يكون في النثر كقوله تعالى: (وربك فكبر)
أما في النظم : فقد يكون بحيث يكون كل من المصراعين قلبا للآخر كقوله : أرانا الإله هلالا أنارا. وقد لا يكون كذلك بل يكون مجموع البيت قلبا لمجموعه كقول الأرجاني:
مودته تدوم لكل هول ... وهل كل مودته تدوم
وقول الحريري:
اس ارملا إذا عرى ... وارع إذا المرء اسا
إلا أن في قول الحريري نوع تكلف وهو زيادة همزة مرء وحذفها في القلب
وأما في النثر : فإما في مفرد نحو : سلس أو مركب كما في قوله تعالى: (وربك فكبر) وقوله تعالى: (كل في فلك) وللحروف المشددة في هذا الباب حكم المخفف لأن المعتبر هو الحروف المكتوبة ومنه : سر فلا كبا بك الفرس وهو قول عماد الكاتب.
وقوله القاضي الفاضل دام علاء العماد
ومنه كمالك تحت كلامك ومنه عقرب تحت برقع
ومنه كبر رجا اجر ربك
ومنه لابقا للإقبال وله نظائر كثيرة وأمثال غير قليلة كذا في (مدينة العلوم).