حضارات ما قبل التاريخ.. الحضارة العاترية. الحضارة القفصية. حضارة جاوة. حضارة إنسان نيندرتال



حضارات ما قبل التاريخ:

قامت حضارات بسيطة لإنسان ما قبل التاريخ في عدة مناطق من العالم، منها:

- الحضارة العاترية في بئر العاتر وعين لحنش:

تنتمي إلى العصر الحجري الوسيط، توزعت في شمال أفريقيا خصوصا في جبال الأطلس. تعتبر من أقدم حضارات الإنسان العاقل إلاّ أنها لم يجر نقض الغبار عنها بعد. تعود تسميتها إلى بئر العاتر في ولاية تبسة الجزائرية.

- الحضارة القفصية بقفصة بتونس:

حضارة قبتاريخية ظهرت بين 10.000 و6.000 سنة قبل الحاضر، أي في آخر العصر الحجري القديم وفي العصر الحجري الوسيط وفي العصر الحجري الحديث، في المناطق الداخلية من شمال أفريقيا الحالي، خاصة في تونس وفي الجزائر وفي المغرب حيث وجدت آثار للإنسان الإنسان المشتاني Mechta-Afalou الممتدة إلى الحضارة القبصية وذلك في مغارة تافوغالت، وفي بعض المناطق المرج القديمة في ليبيا.

- حضارة جاوة بإندونيسيا:

توجد أقدم المعابد الهندوسية الباقية في جاوة في هضبة ديينغ وهي أقدم المباني الحجرية المعروفة في الجزيرة.
تم بناء الهياكل لتكريم أسلاف الإله دي هيانج وليس من أجل راحة الناس.

يعتقد أن عددهم في الأصل يصل إلى 400، لكن 8 فقط تبقت اليوم. كانت هياكل ديينغ صغيرة الحجم وسهلًا نسبيًا، لكن الهندسة المعمارية تطورت بشكل كبير بعد 100 عام فقط، حيث قامت مملكة ماتارام الثانية ببناء مجمع برامبانان بالقرب من يوجياكارتا، حيث يعتبر أكبر وأرقى مثال للهندسة المعمارية في جاوة.

تم بناء النصب البوذي المدرج في قائمة التراث العالمي بوروبودور من قبل أسرة سيليندرا ما بين 750 و850 بعد الميلاد، ولكن تم التخلي عنه بعد فترة وجيزة من اكتماله نتيجة لتراجع البوذية وانتقال السلطة إلى جاوة الشرقية.

يحتوي النصب على عدد كبير من المنحوتات المعقدة التي تحكي قصة بينما ينتقل المرء إلى المستويات العليا، ويصل إلى التنوير المجازي.
مع تدهور مملكة ماتارام أصبحت جاوة الشرقية محور العمارة الدينية بأسلوب مفعم بالحيوية يعكس التأثيرات الشيفاوية والبوذية والجاوية، وهذا الانصهار كان سمة الدين في جميع أنحاء جاوة.

- حضارة إنسان نيندرتال بألمانيا:

عاش إنسان نياندرتال في أوروبا وآسيا الغربية (المساحة الممتدة من إسبانيا وحتى أوزبكستان في فترة تزامنت مع العصر الجليدي الذي جاب معظم أرجاء أوروبا وآسيا قبل مائتين وثلاثين ألف سنة.

وكشفت أحدث الدراسات عن وجود هذا الإنسان في فلسطين وليبيا بالقرب من بلدة بلغراي تؤكد معاصرة هذا الإنسان للإنسان المعاصر ويعتقد العلماء بأن أجسامهم القصيرة والممتلئة والقوية هي من أهم أسباب بقائهم في العصر الجليدي.

وبمراجعة الأدوات المكتشفة معهم عرفوا بأنهم صيادون ماهرون ويتغذون على الطرائد.
ويسجل العلماء بأنهم كانوا يصطادون في جماعات وفرق مما أدى إلى مواجهة مصاعب الصيد والحيوانات المفترسة الأخرى.

يسجل لهذا الإنسان مقدرته على الكلام ولكن يلاحظ عليه افتقاره لتركيب الكلمات المعقدة أو تكوين مفاهيم أكثر تعقيدا كالفن وغيره فقد ظلوا بدائيين جداً.

کان معدل حجم مخ النیاندرتال البالغ أكبر من معدل حجم المخ للإنسان الحالي بنسبة 10% تقریبا.
لا يعرف إلى الآن سبب انقراض هذا النوع من البشر، ولكن بعض الدراسات رجحت أن عيونه الكبيرة كانت أحد الأسباب لانقراضه.