مظاهر النمو الحركي عند الطفل وتطبيقاته التربوية.. تشجيع الطفل ودعم حاجته للشعور بالنجاح والثقة بالنفس وبالآخرين. القيام بأنشطة حركية خارج الفضاء التربوي المغلق



مظاهر النمو الحركي عند الطفل وتطبيقاته التربوية:


مظاهره النمو الحركي:

- السنة الثانية:

لا يتحكم الطفل في عضلاته الكبيرة: عدم تناسق الحركات.

- السنة الثالثة:

تتطور حركية الطفل  الشاملة ويصبح قادرا على التنقل بمفرده واستكشاف المحيط القريب.

- السنة الرابعة:

تتطور قدرته على التحكم التدريجي في الحركة الدقيقة باستعمال العضلات الصغيرة.

- السنة الخامسة:

يستعمل عضلاته الصغيرة بأكثر كثافة ويكتسب مهارات حركية جديدة  كالجري والقفز.

التطبيقات التربوية:

  • الاستفادة من نشاط الطفل الزائد في إنجاز أعمال جماعية أو فردية هادفة.
  • تشجيع الطفل ودعم حاجته للشعور بالنجاح والثقة بالنفس وبالآخرين.
  • عدم إرهاقه بنشاط حركي مبكر يفوق طاقته (كتابة الحروف والأرقام .....).
  • تمكينه من القيام بأنشطة حركية خارج الفضاء التربوي المغلق.
  • عدم إجبار الطفل الأيسر على استعمال اليد اليمنى تجنبا للاضطراب الحركي العصبي.

المظاهر الرئيسية للنمو الحركي عند الطفل وتطبيقاتها التربوية:

مظاهر النمو الحركي عند الطفل تشمل التطورات والتغيرات في مهارات الحركة والقدرة على التحكم في الجسم. وفيما يلي بعض المظاهر الرئيسية للنمو الحركي عند الطفل وتطبيقاتها التربوية:

- رفع الرأس والاستلقاء على البطن:

يعتبر رفع الرأس والاستلقاء على البطن إشارة إلى تطور عضلات الرقبة والظهر لدى الطفل. يمكن تعزيز هذه المهارة من خلال وضع الألعاب والأشياء الملونة والمحفزة أمامه لتشجيعه على الرفع والتفاعل معها.

- الجلوس:

عندما يتعلم الطفل الجلوس بدون دعم، يكون قد تطورت عضلات ظهره وتوازنه. يمكن تعزيز هذه المهارة من خلال وضع الألعاب التي تعزز التوازن وتشجيع الطفل على الجلوس والتفاعل مع البيئة المحيطة به.

- المشي:

يعتبر المشي من أهم المهارات الحركية التي يكتسبها الطفل في مرحلة الطفولة المبكرة. يمكن تشجيع المشي من خلال توفير أسطح آمنة ومستقرة للطفل للمشي عليها واستخدام الألعاب التي تحفز التوازن والتنقل.

- التسلق والزحف:

يشعر الأطفال برغبة قوية في استكشاف البيئة من خلال التسلق والزحف. يمكن توفير ألعاب وهياكل تسلق آمنة للطفل لتعزيز مهاراته في هذا الصدد وتشجيعه على استكشاف قدراته الحركية.

- الالتفات والرمي:

يتطور لدى الطفل القدرة على الالتفات والرمي، مما يساعده على تنمية مهارات الإشارة والتواصل الحركي. يمكن تشجيع هذه المهارة من خلال اللعب بالكرات والألعاب التي تتطلب استخدام اليدين والتركيز البصري.

تطبيقات التربية الحركية تهدف إلى تعزيز النمو الحركي لدى الطفل وتشجيعه على استكشاف وتطوير قدراته الحركية. يمكن للأهل والمعلمين توفير بيئة آمنة ومحفزة واستخدام الألعاب والأنشطة الحركية المناسبة لعمر الطفل لتعزيز قدراته الحركية وتنمية التنسيق الحركي والقدرة على التحكم في الجسم.