دور المعلم في ظل إستراتيجية التعلم الذاتي: التعرف على قدرات الطلاب وميولهم واتجاهاتهم. إعداد المواد التعليمية اللازمة. تدريب الطلاب على المهارات المكتبية



تعريف إستراتيجية التعلم الذاتي:

إستراتيجية التعلم الذاتي هي عملية تعلم تعتمد على قدرة الفرد على تنظيم وتوجيه ومراقبة عملية التعلم الخاصة به. وهي تشير إلى القدرة على اكتساب المعرفة وتطوير المهارات والقدرات بشكل مستقل، دون الحاجة إلى توجيه مستمر من مدرس أو مشرف.

تعد استراتيجية التعلم الذاتي عملية تفاعلية وديناميكية، حيث يقوم الفرد بتحديد أهدافه التعليمية وتحديد مجالات الاهتمام والمواضيع التي يرغب في التعلم عنها. ثم يستخدم مجموعة من الأدوات والتقنيات لاكتساب المعرفة وتطوير المهارات، مثل القراءة، والبحث، والاستماع، والمشاركة في المناقشات، والتجارب العملية.

دور المعلم في ظل إستراتيجية التعلم الذاتي:

في ظل إستراتيجية التعلم الذاتي، يتحول دور المعلم من مجرد ناقل للمعرفة إلى مُوجه ومرشد وناصح للطلاب.
وتتجلى أدوار المعلم في إستراتيجية التعلم الذاتي في النقاط التالية:

1. التعرف على قدرات الطلاب وميولهم واتجاهاتهم:

  • يقوم المعلم بملاحظة الطلاب بشكل مباشر وإجراء اختبارات تقويمية (بنائية، ختامية، تشخيصية) للتعرف على قدراتهم وميولهم واتجاهاتهم.
  • يُقدم المعلم العون للطلاب في تطوير قدراتهم وتنمية ميولهم واتجاهاتهم.

2. إعداد المواد التعليمية اللازمة:

  • يُعد المعلم المواد التعليمية اللازمة مثل الرزم التعليمية ومصادر التعلم.
  • يُوظف المعلم التقنيات الحديثة مثل التلفاز والأفلام والحاسوب في التعلم الذاتي.

3. توجيه الطلاب لاختيار أهداف مناسبة:

  • يُوجه المعلم الطلاب لاختيار أهداف تتناسب مع نقطة البدء التي حددها الاختبار التشخيصي.

4. تدريب الطلاب على المهارات المكتبية:

  • يُدرب المعلم الطلاب على مهارات الوصول إلى المعلومات والمعارف ومصادر التعلم.
  • يُدرب المعلم الطلاب على الاستخدام العلمي للمصادر والمعينات التربوية المتوافرة في مكتبة المدرسة أو خارجها.

5. وضع الخطط العلاجية:

  • يُضع المعلم خططًا علاجية تمكن الطالب من سد الثغرات واستكمال الخبرات اللازمة له.

6. القيام بدور المستشار المتعاون:

  • يقوم المعلم بدور المستشار المتعاون مع الطلاب في كل مراحل التعلم (التخطيط، التنفيذ، التقويم).
في الختام، يُسهم دور المعلم في إستراتيجية التعلم الذاتي في تنمية مهارات الطلاب وجعلهم أكثر اعتمادًا على أنفسهم في عملية التعلم.