تاريخ فلوريدا.. الموقع الرئيسي لحروب السيمينول ضد الأمريكيين الأصليين، والفصل العنصري بعد الحرب الأهلية الأمريكية



أول اتصال أوروبي بفلوريدا كان في عام 1513 من قبل المستكشف الاسباني خوان بونثي دي ليون الذي أطلق عليها اسم "لا فلوريدا" أو أرض الزهور عندما حطّ على شواطئها في موسم عيد الفصح، ويعرف بالإسبانية باسم باسكوا فلوريدا (Pascua Florida).

وكانت فلوريدا محل نزاع بين القوى الاستعمارية الأوروبية قبل أن تصبح ولاية أمريكية في عام 1845.

وكانت الموقع الرئيسي لحروب السيمينول ضد الأمريكيين الأصليين، والفصل العنصري بعد الحرب الأهلية الأمريكية.

واليوم، تتميز ولاية فلوريدا بمجتمعها الكبير من الوافدين الكوبيين ونموها السكاني المرتفع، فضلا عن مشاكلها البيئية المتزايدة.

ويعتمد اقتصاد الولاية أساسا على السياحة والزراعة والنقل الذي تطور في أواخر القرن التاسع عشر.

وتشتهر ولاية فلوريدا أيضا بالمتنزهات، ومحاصيل البرتقال، ومركز كينيدي للفضاء، وبكونها وجهة مفضلة للمتقاعدين.