تاريخ جزر بالميرا المرجانية.. جزء من امبراطورية غوانو. بيع هنري الجزيرة لعائلة فينسينت



تتبع جزر بالميرا المرجانية من الناحية الإدارية للولايات المتحدة وتخضع لقوانينها ودستورها منذ عام 1959.

وبنفس الوقت لا تتبع اي ولاية حيث لا يوجد قانون أو وثيقة من الكونغرس يحدد كيف يتم إدارة الجزيرة.
تتم ادارتها ببساطة من قبل رئيس البلاد.

تم اكتشافها أول مرة عام 1798 من قبل القبطان الأمريكي ادموند فانينغ.
عام 1802 وصلت أول بعثة مأهولة للجزيرة حيث وصلت سفينة "بالميرا" الأمريكية إليها.

عام 1859 تم اعلانها ارضا أمريكية وفق اعلان جزر غوانو. عام 1868 ضمت إلى مملكة هاواي.
بعد ذلك ضمت المملكة إلى اراضي الولايات المتحدة.

ابدت بريطانيا اهتمامها بالجزيرة وذلك لتكون جزء من "امبراطورية غوانو" وتم ضمها للمملكة المتحدة عام 1889 بالرغم من كونها ارض أمريكية.

وقد اصدرت الولايات المتحدة مرسوما عام 1911 لتأكيد ملكية الجزيرة للبلاد.
وبعد عدة مفاوضات وتوالي دعوات الملكية اعلن هنري كوبر أحد محاميي من هاواي ملكيته لها.

بعد ذلك باع هنري الجزيرة لعائلة "فينسينت" عام 1922 حيث بدأت تجارة جوز الهند المنتج من الجزيرة.

وخلال الحرب العالمية الثانية كانت تخدم كقاعدة عسكرية بحرية. في عام 1934 ضمت الجزيرة مع جزر أخرى للبحرية الأمريكية كقواعد بحرية وجوية.

بعد الحرب, رفع عائلة "فولارد-ليو" دعوة في المحكمة الأمريكية العليا مطالبين بملكية الجزيرة وربحوا الدعوة عام 1947.

وبعد اعتبار هاواي ولاية أمريكية عام 1959 تم فصل الجزيرة عن الولاية لتكون بوضعها الحالي ولتعتبر كمحمية طبيعية بالإضافة لعدة جزر أخرى باستثناء 5 جزر والتي تتبع ملكية عائلة كوبر.