المجاز المرسل.. استخدام اللفظ في غير معناه الأصلي، مع وجود علاقة غير مشابهة بين المعنى الحقيقي والمعنى المقصود، مع وجود قرينة مانعة من إرادة المعنى الأصلي



تعريف المجاز المرسل:

هو استخدام اللفظ في غير معناه الأصلي، مع وجود علاقة غير مشابهة بين المعنى الحقيقي والمعنى المقصود، مع وجود قرينة مانعة من إرادة المعنى الأصلي.

أنواع المجاز المرسل وعلاقاته:

1- السببية:

  • العلاقة: استخدام لفظ يدل على السبب وإرادة المسبب.
  • المثال: "له أياد علي سابغة" (السبب: اليد، المسبب: النعم).

2- المسببة:

  • العلاقة: استخدام لفظ يدل على المسبب وإرادة السبب.
  • المثال: "وينزل لكم من السماء رزقا" (المسبب: الرزق، السبب: المطر).

3- الجزئية:

  • العلاقة: استخدام لفظ يدل على الجزء وإرادة الكل.
  • المثال: "كم بعثنا الجيش جرارا وأرسلنا العيونا" (الجزء: العيون، الكل: الجواسيس).

4- الكلية:

  • العلاقة: استخدام لفظ يدل على الكل وإرادة الجزء.
  • المثال: "وإني كلما دعوتهم لتغفر لهم جعلوا أصابعهم في آذانهم" (الكل: الأصابع، الجزء: أطرافها).

5- اعتبار ما كان:

  • العلاقة: استخدام لفظ يدل على ما كان وإرادة ما هو عليه الآن.
  • المثال: "وآتوا اليتامى أموالهم" (ما كان: يتامى، ما هو عليه الآن: بالغون).

6- اعتبار ما سيكون:

  • العلاقة: استخدام لفظ يدل على ما سيكون وإرادة ما هو عليه الآن.
  • المثال: "إنك إن تذرهم يضلوا عبادك ولا يلدوا إلا فاجرا أو كفارا" (ما سيكون: فاجر أو كافر، ما هو عليه الآن: بالغ).

7- المحلية:

  • العلاقة: استخدام لفظ يدل على المحل وإرادة الحال.
  • المثال: "فليدع ناديه" (المحل: النادي، الحال: من كان في النادي).

8- الحالية:

  • العلاقة: استخدام لفظ يدل على الحال وإرادة المحل.
  • المثال: "إن الأبرار لفي نعيم" (الحال: في نعيم، المحل: مكان النعيم).

أمثلة أخرى للمجاز المرسل:

  • "شمسٌ بُعِدتْ": شبه البعد بالشمس لشدة ضوئها. (استعارة)
  • "أكلَتْهُ الدّنيا": شبهت الدنيا بالحيوان المفترس لشدة قسوتها. (استعارة)
  • "ماتَ الفجرُ": شبه الفجر بالإنسان لشدة جماله. (تشبيه)
  • "بكىَ الحجرُ": شبه الحجر بالإنسان لشدة قسوته. (تشبيه)

ملاحظة:

  • المجاز المرسل من أكثر أنواع البلاغة شيوعًا واستخدامًا في اللغة العربية.
  • يساعد المجاز المرسل على إيصال المعنى بشكل أكثر بلاغة وجمالاً.
  • يجب الانتباه إلى أن المجاز المرسل لا يُستخدم في أي موقف، بل يجب أن يكون هناك قرينة مانعة من إرادة المعنى الحرفي.