حراثة الزيتون في تونس.. محراث السكّة الخفيف أو بمحراث الشيزل المجهّز بأسنان ثنائيّة المشدف أو بسكك في شكل ذيل خطاف أو بسيوف



حراثة الزيتون في تونس:

من أجل تحسين إنتاجية المزرعة فإن الأرض تحرث في غالب الأحيان خمس حراثات سنويّة بشرط أن تنجز في الأوقات المناسبة بالأدوات والمواعيد التّاليّة:
  • حراثة سنويّة (ديسمبر-يناير) بمحراث السكّة الخفيف أو بمحراث الشيزل المجهّز بأسنان ثنائيّة المشدف.
  • حراثتان في الرّبيع ( فبراير-مارس) بمحراث الشيزل المجهّز بسكك في شكل ذيل خطاف.
  • حراثتان في الصّيف (يونيو-أغسطس) بمحراث الشيزل المجهّز بسيوف.
  • هذا ويمكن أن تضاف حراثة أخرى بالشيزل الخفيف المجهّز بسكك ذيل خطاف في الخريف إذا اقتضت الضرورة ذلك (أمطار وأعشاب كثيرة).

مكانة متميزة:

تعتبر تونس أكبر منتج لزيت الزيتون في إفريقيا والثالث في العالم، حيث تنتج حوالي 1.3 مليون طن سنويًا. تعتبر حراثة الزيتون جزءًا مهمًا من عملية إنتاج زيت الزيتون.
يتم إجراء حراثة الزيتون في تونس في فصل الشتاء، بعد سقوط أوراق الشجر. يتم استخدام الجرارات والحراثات لقلب التربة حول جذوع أشجار الزيتون، مما يساعد على تهوية التربة وتقليل نمو الأعشاب الضارة.

أنواع حراثة الزيتون:

هناك نوعان رئيسيان من حراثة الزيتون:
  • الحراثة السطحية: يتم إجراء حراثة سطحية على عمق 20-30 سم.
  • الحراثة العميقة: يتم إجراء حراثة عميقة على عمق 40-60 سم.
تعتمد نوعية الحراثة على عمر شجرة الزيتون وصحة التربة. يتم إجراء حراثة سطحية على الأشجار الصغيرة، بينما يتم إجراء حراثة عميقة على الأشجار القديمة.

فوائد حراثة الزيتون:

حراثة الزيتون لها فوائد عديدة، بما في ذلك:
  • تحسين تهوية التربة.
  • تقليل نمو الأعشاب الضارة.
  • تحسين امتصاص الأسمدة والمياه.
  • مساعدة أشجار الزيتون على النمو بشكل أفضل.
  • حماية أشجار الزيتون من الآفات والأمراض.
تستخدم حراثة الزيتون أيضًا لإزالة الأعشاب الضارة حول أشجار الزيتون. الأعشاب الضارة يمكن أن تنافس أشجار الزيتون على الماء والعناصر الغذائية، مما قد يؤدي إلى ضعف نمو الأشجار وانخفاض إنتاجية الزيت.
يتم إجراء إزالة الأعشاب الضارة في تونس يدويًا أو باستخدام الآلات.
يتم استخدام الطرق اليدوية في المزارع الصغيرة، بينما تستخدم الآلات في المزارع الكبيرة.
تساعد إزالة الأعشاب الضارة على تحسين صحة أشجار الزيتون وزيادة إنتاجيتها.