جزاء الإخلال بمبدأ منتهي حسن النية.. الإدلاء ببيانات جوهرية خاطئة أو إخفاء بيانات جوهرية، وبسوء نية بقصد الغش والتضليل والحصول علي تأمين بشروط أحسن وقسط أقل



يترتب على الإخلال بمبدأ حسن النية إما أن يصبح العقد باطلا أو قابل للبطلان أو أن تعدل شروطه، كما هو موضح فيما يلي:

1- الإدلاء ببيانات جوهرية خاطئة أو إخفاء بيانات جوهرية، وبسوء نية بقصد الغش والتضليل والحصول علي تأمين بشروط أحسن وقسط أقل، في مثل هذه الحالات يبطل العقد بطلانا مطلقا. مثال ذلك:

أ)- عدم ذكر وجود مفرقعات في المبني موضوع التأمين في حالة التأمين من خطر الحريق.

ب)- إخفاء المؤمن له كونه كثير التغيب عن سكنه الخاص لفترات زمنية طويلة في حالة التأمين من خطر السرقة.

د)- إخفاء وجود مرض وراثي في العائلة يسبب الوفاة المبكرة في حالة تأمينات الحياة.
ج)- حالة تغيير النشاط بدون إبلاغ المؤمن بذلك.

ويترتب علي بطلان العقد حق المؤمن في الاستيلاء علي القسط أو جزء القسط المدفوع مقدما، ولكن يقع عليه عبء إثبات الإخلال بمبدأ منتهي حسن النية.

2- إخفاء بيانات جوهرية بحسن نية يكون العقد قابلا للبطلان: والمقصود أن يكون الإخفاء بسبب السهو وعدم الانتباه أو الاعتقاد بأن الأمر غير جوهري. مثال ذلك:

أ)- إجابة زوجة حامل إلي سؤال طبيب شركة التأمين بأنها ليست حاملا.
ب)- حالة وجود مركز خطر (مصنع كيماويات مثلا) بجوار المنزل المؤمن عليه.

ويقع علي المؤمن إثبات أهمية البيانات التي أخفاها المؤمن له، ويقوم الأخير بإثبات حسن نيته.

3- إخفاء بيانات غير جوهرية فإن العقد لا يبطل ولكن يجب تعديل شروطه: مثال ذلك:
أ)- الأمور التي يعرفها الجميع(كوجود حالة حرب مثلا).

ب)- الأمور التي تقلل من درجة الخطر المؤمن منه (كوجود نقطة إطفاء حريق بجوار المبني المؤمن عليه من خطر الحريق.

4- إخفاء بيانات غير جوهرية بحسن نية لا يبطل العقد: مثال ذلك:
- أجراء ديكورات أو طلاء أو تغيير الأثاث والمفروشات في المبنى المؤمن عليه من خطر الحريق خلال فترة سريان عقد التأمين.