حي بن يقظان والظبية.. التعلم عن طريق التقليد والمحاكاة للطيور والحيوانات وظهور الانفعالات الأولى مثل الخوف والاستغاثة والقبول والرفض



حي بن يقظان والظبية:

يروي ابن طفيل هذه العلاقة الكونية بين حي وبين الغزالة التي فقدت وليدها فتعهدته بالرعاية.
فهي أي الغزالة تقدم له الغذاء وترضعه وتعنى به كأم حقيقية.
لقد ألف الظبية وألفته، أحبته الظبية وأحبها وتعلق بها فإن هي غابت اشتد بكاؤه وإن هي حضرت ضج المكان بمناغاته وفرحه.
وإن هي سمعته طارت إليه ولامسته ومن حليبها أعطته.

الوحوش الكاسرة:

وهنا يفترض ابن طفيل أن الجزيرة خالية من السباع والضباع والوحوش الكاسرة.‏
وعندما يبلغ الطفل الحولين من العمر في هذه المرحلة يتعلم حي عن طريق التقليد والمحاكاة للطيور والحيوانات الأخرى، وتظهر لديه الانفعالات الأولى مثل: الخوف والاستغاثة والقبول والرفض.

تعلم أصوات الحيوانات:

وكان له ذلك بمساعدة الظبية التي وفرت له أصوات الحيوانات المعبرة عن نقل الانفعالات مثل الاستصراخ والاستئلاف والاستدعاء والاستدفاع".
ومع أن حي لم يبلغ العامين من عمره إلا أنه في هذه المرحلة أصبح مهيأ للحياة ومستعداً لها.‏