التقدم العلمي والتكنولوجي وتحكم الإنسان في بيئته الجغرافية.. توظيف الهندسة الوراثية فى اكتشاف عقاقير جديدة وعلاجات وطرائق جديدة للسيطرة على الأمراض



مع التقدم العلمي والتكنولوجي فى العصر الحالي، استطاع الإنسان أن يتحكم فى بيئته الجغرافية إلى حد كبير مقارنة بالفترات السابقة.

فقد استطاع أن يعدل من مظاهر البيئة الطبيعية المحيطة به، فتغلب على المرتفعات وشق فيها الكباري والطرق والممرات الجبلية واستخدام أساليب مختلفة للتنقل خلالها.

وخير مثال لذلك اليابان تلك الدولة ذات الطبيعة الجبلية التى استغلت طبيعتها الجبلية الاستغلال الأمثل سواء فى الزراعة أو المعادن أو الصناعة.

وكذلك سويسرا التي تعتبر دولة جبلية ولكنها الآن من أكبر الدول السياحية في العالم وذلك بفضل استغلالها لطبيعتها الجبلية.

وتغلب على أثر الظروف المناخية من خلال تعديل لآثارها كالزراعة من خلال الصوبات الزجاجية التى مكنته من زراعة محاصيل بيئات أخرى كانت لا تصلح لبيئته.

واستطاع أن يتحكم فى عملية سقوط المطر من خلال تحويل مسار السحب من منطقة لأخرى وإن كانت لا تزال هذه العملية فى مرحلة التجارب.

فالتقدم العلمي والتكنولوجي مكنه من استغلال مواد ومعادن نادرة كانت غير قابلة للاستخدام، وتمكن من خلال الهندسة الوراثية فى اكتشاف عقاقير جديدة وعلاجات وطرائق جديدة للسيطرة على الأمراض.

كما تبشر النجاحات المتحققة فى تكنولوجيا الفضاء بآفاق واعدة، حتى للاقتصاديات التى تعتمد على الزراعة، فى تقديم المعلومات التى تفيد فى استغلال الموارد الطبيعية الاستغلال الأمثل.